ولا أريد أي مرافقين ولا أي ركاب بعد اليوم !

أحياناً نحتاج لصدمات عاطفية كي نشتهي للتدوين، بل ونرغب فيه حد التفرغ إليه ولاشيء إلاه، ويبدوا أن هذا ماحدث لي، ليس حرفياً على الأقل، وإنما، ضمنيـاً رُبمـا .

هي الرغبه في البوح، وأنا أود أن أتحدث وإلا سأنفجر أكثر !
ولااعتقد ان هنالك كلمة تصف مااشعر به الآن، ولربما، " سمايلات " الشخصية الكرتونية اليابانيه، "توزكي" تُقرِبُ الوضع قليلاً، والذين عنونتهم سابقاً بـ ( مااااااانه مااااااااانه ) و ( يدحن في الجدار ) و (اصييح صيح صيح اصييح) :
9eee7 9eee7 ada7an fe el 6oofa mana mana maaaaaana maniii
الحلم الجميل .. الذي فركشته عين الحسود عساه عووووووووووود في عيونه من حسود قوووولو آمين

- نظره للأفق .. والآفاق .. تأتي بتغييرات :
في المرحلتين الاعداديه والثانويه، كنت أتخيل نفسي بعد سنين قليله، طالبة جامعيه، احمل كتبي بيدي وحقيبتي بيدي الأخرى، ومفتاح السيارة يتأرجح بين أصابعي، ابدأ يومي بـ " كورنفلكس وحليب " أو عصير اتناوله في السياره، اقود لجامعتي، وعلى طريقي، قد اصطحب احدى صديقاتي ، ونذهب سويه، ويمضي اليوم، وأعود، لتمضية بقية اليوم، بين الدراسة، وتمضية الوقت مع امي واخي .
ولاكون أكثر صراحه، كنت أشعر بالضجر والملل من المرحلتين الاعدادية والثانوية، وبالذات الثانوية، كُنت أعتبرهما مرحلتين تفصلانني عن منهل العلم الأكبر، ولاخفف على نفسي، اعتبرت الثانية مجرد مفتاح، يجب الحصول عليه لكي اختار المجال والتخصص الذي سأقضي بقية عمري فيه، أمارسه، وأعطيه من حياتي، أفضل ماعندي .

- وحصلت على المفتاح .. ولكن ... :
انهيت المرحلة الثانوية، بعد عناء ومعاناة، لا لصعوبة العلمي، بل لضيق نفسي عليه وعلى الهالة العظيمة المُحاطه به، والتي زادت من رغبتي في التخلص من الثانوية بأي شكل من الاشكال، وبأي معدل كان، فحصلت على ماحصلت، وتقدمت للتسجيل في 3 جامعاتـ وتغيبت عن امتحان القدرات لجامعه البحرين، وذلك لعدم توافر رغبتي الأولى به ( اللي مالك حاجه فيه .. وش ليك فيه ! كايند اوف : ابعد عن الشعر ياعمري وغني لو !؟ )
في شهر أيلول، ومع فرحه مقتوله، وصلني القبول من الكلية الملكية للجراحين، فـ قلت في نفسي : المفتاح وحصلنا عليه، وقفل الباب وقد فتح، والآن قبل الدخول في غماره، بقيت لي البطاقة الخضراء ( الليسن المصون ) لاجنب نفسي أي معاناة جانبية قد تؤثر على مسار دراستي !
وبدأت رحلة البحث عن مدربة سياقة، نظراً لتحسس أمي من مسالة ( المدرب المتعجرف) ومشاكل قد وقد لاتحدث، فـ بدأت سلسلة الاتصالات ومن مدربة الى مدربة وكلهن ماشاء الله ( بزنس وومن ) مشغولات من ساعات الصباح الأولى حتى بدايات اذان المغرب ( على حد زعمهن )، الاولى تقول بعد شهر رمضان وانا أرفض نظراً لوقوعه في أيام الدوام من سنتي الاولى ( العام الماضي)، والاخرى تقول سأتصل عندما يصبح لدي شاغر لاضعكِ فيه ( وكأنها تمسك بـ 5 عصافير في يدها اليمنى والعصفور السادس من اطراف اطرافه بيدها اليسرى ) واخرى قالت بعد اسبوعين، فـ دخلت دوامه التيه والبندول والتيوتا الايكو المُستنزفه، حتى حصلت عليه بعد جهد جهيد وعناء مضني مع المدربة والممتحنات السمراوات الــ ****$#$$$###*#* ( يُكرم القارئ عن هكذا اوصاف مباشره )، و دموع قهر وظلم وآخرها فرح .


- الـ بومبـو .. رحلة لا تنتهي :
سقا الله أيام زمان يا السني .. ياماوصلتيني ووديتيني وجبتيني اميرة زماني معززه مكرمه ومدلعه .. من 1999 الى 2003
في العام السابق لحصولي على الرخصه، اختار ابي ان تكون سيارته الجديده كابرس، والكابرس معروفه بطولها وعرضها و ... وزنها ( الشيطان متلبساً أجنحة الملائكه ) .
الطول جمال .. ولكن .. الطول في السيارة ...؟؟؟؟


و ..

..
بدأت رحلتي مع الكابرس !


- المره الأولى :
بمناسبة حصولي على الرخصه، وبمناسبة انهائي اسبوعين من التدريبات على الكابرس برعاية بابا حفظه الله ورعاه، وبـإلحاح من صديقتي، استعرتها من ابي، وذهبت مع صديقتي إلى مجمع البحرين .
كل الأمور كانت بخير، وقلبي تراقص فرحاً بالافق الذي حلمته، واحسست باحاطته لي .
إلا أنني، وعلى مابدى في ذلك اليوم، نسيت وأهملت تبعات الأفق ! من غربان ونسور قد ياتي بها أفق الاحلام !

اثناء رجوعي للوراء، ولان الكابرس طويلة، ولانني اعتقدت انها مثل سيارة صديقتي التي تحتوي على سنسرات اماميه وخلفية، اعتمدت على ذلك، وإذا بي اسمع من الأمام :
طاااااااااااااخ شخ شخ شخخخخخخخخ خخخخخخخخخ شششااااااااخخ ششش
 الجميلة، وأثر الجريمة

هوى قلبي من علياءه، من أنفته وغبطته، لقاع الألم والفجيعه !
مـُـ ـ ــ ـصيــ ـــبــ ــــ ــة !

كان كل شيءٍ بخير، عدا عن عده شخوط سوداء و( خفسه صغيره )، قد شوهت الجميلة بالقرب من عينها اليسرى، وأما المرسيدس البحرية، فـ نالت بعض الخطوط البيضاء التي زينتها وزادتها رقةً وجمالاً .
ويا سبحان الله، ابى ضميري الانكار، وأبيت الهرب، وأبيت الوقوع في مشاكل والحصول على توبيخات حبتين زياده من المنزل وخارجه !
: ماذا سيريد ؟ أن اطلي له سيارته ؟ بسيطه !
اخرجت ورقة بيضاء، ومبلغ قدره 5 دنانير ، وكتبت :
am so sorry I didn’t mean to scratch ur car I hope u get it fix soon, sorry again
وضعت الدنانير والورقة في المماسح الأماميه،
أوصلت صديقتي التي اصيبت بالرعب لبيتهم ،
وعدت لبيتنا، وهناك، حصلت على قدرٍ لا بأس به من التوجيه والنصح والإرشاد .

- بعد شهر.. المره الثانيه :
احدى الزميلات ارادت الحصول على بضع أوراق من عندي، تتعلق بالدراسة، فـ اتفقنا على اللقاء في الجامعه، والتقيتها هناك وسلمتها ما أرادت وعدت أدراجي للمنزل .

هل تعلمون ؟
أنه وبالغرم من كل هذا التطور والطفره التكنلوجية الحاصله، تبقى حواسنا الخمس، الأكثر دقه والأكثر وفاءاً لنا !

قرر سنسر الكابرس ذلك اليوم، ان يلعب معي قليلاً ويضللني، فـــ اثناء ادخالي لها ( بالريوس كالمعتاد )
واذا بي :
:
:
.
طــــــــــــــــــــــــــــــــاخ خفيفه !!
( في عمود الطبيلة )
,
جت سليمه

وقلت : حصل خير ! خفيفه خفيفه ! أخف من سابقتها الأماميه !

- بعد 10 أشهر .. الفرسان الثلاثة :
في يومٍ ربيعي من ايام نيسان الماضي، ولان العجلة من الندامه، ولانني لم اعتد ادخال السياره في المواقف من الجهه الأمامية، ولان الموقف من الأساس ضيق، ولانني كنت على عجله للحاق باحدى محاضراتي، ولان حدسي انبأني ولكنني استصغرته، علقت الكابرس !
نعم، علقت الجميلة ! وانحشرت بين مرسيدس بحرية، وبين حافة الموقف !
ولانني أعرف نفسي جيداً، ولان الاعتراف بالقدرات فضيله، قررت اللجوء لطلب مساعده صديق، عوضاً عن الحاق اي ضرر بالجميلتين !
فـ
التفت من حولي، واذا بي المح احد الزملاء، فـ ناديته، وجاء وعلامات الاستغراب بادية عليه، بعد التحيه الطارئه، طلبت منه مساعدتي، فمشى وهو ينظر للجميلة محشوره بطريقة عجيبه، وشخصت عيناه، وبانت علامات القلق وعدم الارتياح على تقاسيمه، وفي هذه الأثناء، لمِحنا زميلان آخران، فأتيـا أيضاً للمساعده ( اطلب واحد واحصل على 2 مجاناً )، وبدأت عملية الانقاذ !
حاول ع. أن يرجعها للوراء، ولكنه تخوف من الحاق بعض الآثار على الجميلة الأخرى، فترجل، وترك لـ ع. الآخر المهمه العملية، وذهب مع م. لاصدار التوجيهات والإشاره من الوراء، وأما أنا فـ ذهبت لاصدار التوجيهات من الأمام لكي لا تتشوه الجميلة جهة رصيف الموقف الضيق .

بعد 20 دقيقه، تنفسنا الصعداء، وتشكرنا خروج الجميلتين بلا خدوش وبلا أي أذى .
شكرت الـ
Three musketeers
و ..
أيضاً ...


عَدَتْ على خير ..!

- اليوم :
للتو فقط هدأت أعصابي مماحدث، ولتوي فقط، أدركت عدم جدوى ذكر ماحدث،
ولكن، اقول الآن :
انها عدت على خير ! والجميلة خرجت بدون أي خدوش، وأنا خرجت بمحاضره طويلة عريضه وطعن في مهارتي وقيادتي !
مما أثار حفيظتي وغضبي وجعل الحمم النارية تنشط في داخلي !
و أحد شياطيني " طفر " طفرةً غير خيره ..
ونرجع نقول : صار خير ! وعدت على خير


- بعد عامً .. الواقع :
لستُ أخبركم بكل هذه التجارب والتفاصيل لاعطيكم انطباعاً سيئاً عني وعن تجربتي مع السياقة، ولكن هذه الأشياء البسيطه تحدث وقد تحدث في أي يوم وفي اي لحظة، ومنها نستقي التجربة، والخبره اللازمه، ولا أحد معصوم من الخطأ والزلل، المهم أن لانقع في الأسوأ. أنا لا أريد أن أقع في المشاكل كل يوم وأن أجعل من سيارة بابا ( دفتر رسم ) ارسم فيه لوحه كل صباح وكل مساء، كما صورني البعض، فما من أحد يحب أن يذهب بقدميه لحدود الخطر !
وفي الوقت نفسه، هذه الحوادث البسيطه والتافهه، لاتعني أنني أجر نفسي لحوادث أكبر ! ولاتعني أيضاً أنني سائقه سيئه وأشكل خطراً وتهديداً على الأرواح والممتلكات من حولي !
كثيرون يخطؤون، وبعض الاخطاء قاتله، وبعض الاخطاء بالامكان الاتعاض منها وتلافيها مستقبلاً
واحدى الأشياء التي لفتت انتباهي في هذه المواقف والتي لا أود تسميتها بالحوادث،
هو الطاقة الموجوده في الداخل، طاقة الاشخاص انفسهم، فإن كانوا قلقين متوجسين وخائفين، تحصل المواقف والعثرات بوجودهم !
وان كنا مع آخرين ايجابيين وليست لديهم أيه مخاوف، لايحصل أي شيء سيء !
هو القضاء والقدر، والهفوات البشرية، و العوامل الأخرى المحيطه
قد لانتمكن من السيطره عليها جميعها، ولكن على الاقل، نتقيد بجانبنا نحن والمسؤولية الملقاه على عاتقنا من ناحية السلامة
الخلاصة :
لمعشر الرجال رسالة :
ليست كل الحوادث سببها فتاة، وليست كل فتاة قادره على التحكم 100% بالمركبة التي تقودها، وان وصلت خبرتها لـ 5 سنين وأكثر، وجزء من اللوم يقع عليكم بسبب جملتكم المعتاده :
حادث ؟ أكيد بنت
لبنات حواء رساله :
الثقه، ثم الثقه، ثم الثقه، وكل من لديه طاقه سلبيه، لاتقبلن به راكباً معكن
وكل من يشكك ويحذر ويسخر ، ابتعدوا عنه
حائط الدراسة .. الوقت .. الاحلام .. الامنيات .. والرغبات .. والعلامات أيضاً !
: لم أكن أنوي إنهاء هذه التدوينه على هذا الوجه، ولكنني سأكتفي بهذا القدر وأقول
سأبقى في انتظار بومبو أحلامي، وإلى ذلك الحين أعلن تطبيق مرسومي الملكي الآتي :
لاااااااا ركاب ولا مرااااافقين معي بعد هذا اليوم، لا أحد لا أحد بالمره
لاقريب ولا بعيد
حتى وإن تقيدوا بحزام الأمان
يوماً ما سأكمل الحديث، وإلى ذلك الحين،
اجازة سعيده اتمناها لي ولكم
ونتائج موفقة للجميع


لي عوده
د.فطوم

الطعن في الظهر .. الكسيف يُغرر به !


 من كان يتخيل ؟

قبل يومين من الآن، فوجئت برسالة من رفيق التدوين، الكسيف، ولمن لا يذكره، فهو صاحب مدونة خربشات مدرسية، خربشات امتدت لما يقارب العام، وبقيت مفتوحة، تذكاراً لنا جميعاً، بزمنٍ يكاد يعيد نفسه، بسيناريوهات مُعدله، تذكاراً لنا، لأيامٍ عبرناها، ولم نوثقها، وقد ننساها، لولاه !

(
خربشات مدرسية ) ، جمعت المدونين البحرينيين، بالمشاركة او العبور بابتسامه، ولم يكن الامر يتطلب اكثر من ضغطة زر، حتى تفتح لك مدارات وتجد نفسك أمام مقاعد الدراسة، التي هي ذاتها، لم تتغير، لا في السبيعينيات، ولا في الثمانينات، ولربما قليلٌ منها تغير في تسعينات القرن الماضي .

في بداية مروري على مدونة (
خربشات مدرسية ) ، لم أكن املك الجرأة الكافية للضغط على زر إضافة تعليق، كنت أشعر بانني من الجيل مابعد الجيل التالي للخربشات ! ولم يستغرق الأمر طويلاً، لأألف الخربشات، واسلوبها الغريب، المباشر، والمباغت على غير عادة باقي المدونين !
ايه يازمن .. غدار ! مالك امان

!.. أن تعود وترى أثرك قد محي
!.. في الحقيقة لا أستطيع أن أضع نفسي محل الكسيف
! ولا أعلم لم قرر (
الجيران ) ان يحذفوا المدونة بالكامل بين ليلة وضحاها
! وكأنها لم توجد أصلاً
! على الاقل انذار او اي اجراء آخر كـ مقدمه

! لااااااااااااااااااااااه !! حذف بالكامل
! شيفت ودليت

بأي حق وأي مستحق لعبو دور الشرطه ؟؟
وشرطة ماذا لو سمحتم ؟ وضحوا ! اشرحوا لي !!؟؟
البحر غدار .. والليل غدار .. وجيران غدارين ! من سينضم اليهم ؟

! هذا يقودني لمنحنى ماكنت يوماً أتخيل أنني قد أفكر به

!! مواقع الاستضافه، والرقابة الخفيه
هل نحن مراقبون ؟
(ماذا عن وعد ( احصل على مساحتك الالكترونية ـ الخــاصة ـ لدينا مجاناً
لم يكن من ضمن الشروط ( مع العلم أننا سنراقبك وسنقوم بحذف مالا يرضينا ) ماهذا الهراء !؟؟
مامعنى المساحة الخاصة في الفضاء الالكتروني ان لم تكن لصاحبها خصوصية ؟؟؟
مامعنى المساحة الخاصة ان كان المحتوى سيراقب وعلى ضوءه يُقرر .. اكمال عقد الاضافه .. او الحاق السخط والغضب على الضيف الالكتروني في هذا العالم الافتراضي ؟


الاستضافة التي نحن فيها منذ سنين ( في حالتي أنا مثلاً )، هل هي حقاً استضافة بمعناها الحرفي ؟
أنا مجرد ضيفه ؟
مامعنى الضيافة الالكترونية ؟
ضيافة جافة ؟ ضيافة بلا ارتباط ؟ بلا تمسك ؟ بلا حدود ؟ او بشروط ؟؟
لم أعد أفهم !

أعندما نرتبط بالتدوين، ونتعلق بمساحاتنا في الفضاء الالكتروني، نكون مبالغين ؟
مبالغين بالتمسك بمساحاتنا ؟
ماذا عن الروابط الالكترونية ! ماذا عن التدوينة المفضلة لدي ولمن يتابعون ؟
ماذا عن التعليقات المتميزة ؟
ماذا عن المواضيع الساخنه ؟
ماذا عن المذكرات الشخصية ؟
ماذا عن الصور .. ماذا عن المجهود .. ماذا عن الوقت عن التعب ؟؟؟
والأهم ..
هو الذكرى !
ماذا عن أثرها إن سُلب منا ؟
ماذا عن الذكريات ؟

ماذا عن كل هذا ؟؟
أ كل هذا لايعني شيئاً لهم ؟

أ كل هذا لايلمس الجانب الإنساني لدى إدراة ( جيران ) ؟؟
أم أن جيران هو موقع الكتروني قائم على الكترونيات ولا وراءه أي بشر ؟؟

أمن المفترض بنا ألا نتمسك بأشيائنا الافتراضية .. لئلا يُغرر بنا كما حصل للكسيف ؟
هذا غير معقول !
مستحيل أصلاً !

وأكثر مايثير سخطي وقهري، هو وجود بعض المدونات الالكترونية السخيفه، مفتوحه !
ولم تتعرض لا لحجب ولا لمسح !
مدونات منحرفه في نظري، مدونات أصحابها يجاهرون بكونهم ذوي ميول غير سوية،
مدونات من المفترض ان تُغلق بالشمع الاحمر، ولكنها لازالت مفتوحه !!

فـ لِم الكسيف يا جيران ؟
و لِم الآن ؟

من زاوية أخرى تقنية، على حد علمي، لا توجد طريقة سهله وعملية لتنزيل التدوينات مع التعليقات، لا توجد هذه الخطوة بعد !
وليس هانلك من حل لمن يودون الاحتفاظ بذكريات التدوين معهم، الا المرور على كل موضوع بتعليقاته وتظليله والصاقه في ملف وورد ! وهي طريقة بدائيه للغاية، ومتعبه للغاية !

وبالعودة لموضوع الاستضافة، إن كانت المواقع العربية لاتحتمل حرية الرأي والتعبير، فلم من الاساس تبنت اعطاء الافراد المساحات الخاصة ؟ لِم ان كانوا يضيقون بهذا الكم من الحرية ؟ لِم يحاولون توسعه عنق القنينه ؟؟
لِم هذا التقليد الاعمى على مواقع الاستضافة الاجنبية ؟ لِم يحاولون اجتذابنا بحجة العروبة إن كانو سيغررون بنا على غرار ما حصل للكسيف وجمال عبدالناصر ؟

اعلي أن لا اتعلق بمدونتي وبمن فيها، لئلا ينفطر قلبي بضياع كل شيء بكبسة زر خفيه في غمضة عين !؟؟

!!... غير معقول
! .. غير معقول مافعلتموه يا جيران غير معقول
! بئس الجيره ياجيران
! وكفى

للمدونين البحرينيين على جيران: ان نجوتم من قرار وزارة الاعلام، لن تنجوا من جيران ! عليكم بالوورد برس والبلوج سبوت ! هلموا الى النزوح


د.فطوم متضامنةً مع الكسيف،

The Mum song, لــ ماما


مع د.لندا، شاهدنا اغنية الأم للمره الاولى، وجميعنا اتفقنا على ان لغة الأمومة، لغة عالمية لايكاد يختلف عليها اثنان
،البعض منا ضحك
،والبعض اشاح برأسه
! والبعض اومأ برأسه وقال : تماااااااااماً هكذا هي أمي

! أما أنا فاقول : أمي تقول لي كل هذا من الدقيقه الاولى و حتى النهاية
وأنا أشكرها من مدونتي، لحبها، اهتمامها، ورعايتها الفائقة لي ولأخي،
وكل عيد أم،
وكل يوم وهي ونحن بخير،

ولتستمر في ترديد انشودتها عليّ مدى العمر !
(
LOOOL تعودنــا والحياة من دون نشيدة ماما سلطه )

: مقاطع في غاية البلاغه
Where you going and with whom and what time do you think you’re coming home?
You’ll appreciate my wisdom Someday when you’re older and you’re grown
Can’t wait ’til you have a couple little children of your own
You’ll thank me for the counsel I gave you so willingly
But right nowI thank you NOT to roll your eyes at me
And tomorrow we will do this all again because a mom’s work never ends
You don’t need the reason why Because I said so I’m the Mom
،
،كل الود
د.فطوم

كيفَ أنـامْ في بلاد الأمـ ــ ـــ ـ ـان ؟؟؟

آخذ نفسـاً عميقـاً، إيذاناً لنفسي للانطلاق بـ فضفضه عميقه، وذات شجنٍ لي، وللبعض منكم

! هذه هي مشكلتي : أنا، لم أعد أنــام كما كنت أفعل سابقـــاً
لا أستطيع النوم براحة !
في الواقع، منذ منتصف الفصل الدراسي الماضي وأنا اعاني مع فسيولوجية نومي المضطرب !
ولم أكن يوماً ـ كما قد يظن البعض منكم ـ ممن يعانون الأرق وصعوبة شديده في الامساك بخيط النوم الأول، ولم أكن أيضاً أعاني من تقطع النوم، بل على العكس تماماً، يكفي أن أشعر بالنعاس ولايهم إن كنت في سريري أم لا، يكفيني فقط الشعور بالنعاس وسأنام بأي وضعيه كانت وفي أي مكان، في صالة منزلنا مع فلم السهره متكورة على نفسي على إحدى الـ sofas، على اللاب توب أثناء الدراسة أو التصفح، على كتابٍ ما، أو كالمعتاد عندما آوي لـ وسادتي الحبيبة، فما إن اعانقها حتى أغط في نومٍ عميق، ولا يستطيع أي أحدٍ إيقاظي ! وتلك مشكلة أخرى تعاني منها أمي منذ الازل، كي لايفوتني باص المدرسة سابقاً، ودوامي الجامعي حالياً .
: وإن كنتم لاتصدقون ذلك، فإليكم بهذه الحادثه الشـاهده على دقة ماأقول

في إحدى ليالي أكتوبرعام 2002، وبالتحديد عندما كنت في الصف الثاني الإعدادي، شعرت بنعاسٍ شديد، رغم أن الليل لازال في أول هزيعه، وموعد نومي لم يحن بعد، إلا أن حقنة التهاب الكبد الوبائي (جـ ) أو (ب) لا أذكر أيهما كانت، ارهقتني وانهكت قواي .
خلدت للنوم عند التاسعه والخمسين دقيقه، وأخي بعدي أو قبلي بقليل، لا أذكر.
عند الواحده والنصف، فتحت عَيَنيًَّ بصعوبة بالغة على صوت ضربات شديده متتاليه على بابي ! لوهلة ظننتني أحلم ! إلا أن استمرار الضرب حركني بتثاقل، لافتح الباب وأنا شبه نائمه، فإذا بأمي تسألني بفزع :
أين كنتِ ؟ مابكِ ؟ ماذا حصل ؟ اتصلت بكِ 20 مره ولم تجيبيني ! أأنتِ بخير ؟؟؟
لم أكن أعي ما أقول، إلا أنني وعلى ما أعتقد، أجبتها عن بعض ماسألت، وأكملت نومي.

في الصباح، تذكرت أحداث الليلة الماضية، فهرعت إليها أسألها : ماذا حدث البارحه ؟؟ لِم ايقظتني ؟
فأخبرتني أنها هي وأبي علقا خارج المنزل، حيثُ أنني وأخي أحكمنا إغلاق الأقفال من الداخل ونمنـا باكراً !
حاولا فتح كل الأبواب والنوافذ، ولم يفلحا، وبقيا عالقين منذ العاشره والنصف حتى الواحدة بعد منتصف الليل ! ولم يجدا بداً من الاستنجاد بـ رجال الدفاع المدني ! فأتوا وحاولوا اقتحام المنزل، وعثروا على نافذة الـ (بلكونه) في الطابق الثاني غير مقفله ! فدخل أحدهم منها ونزل ليتولى مهمة فتح الباب !
كنت أستمع لما تقوله أمي بدهشه وبغير تصديق ! كل هذا حدث وأنا نائمة ولم أشعر بشيء !!؟؟؟
فخرجت بسؤال نهائي في غاية الإبداع : أنا لم أسمع صوت سيارة الإطفاء .. أ متأكده مما حدث البارحه
ah lol ؟؟
>>> الناس كلها نايمة فــ المطافي لما جو كانو مبندين صوت السيارة منعاً للازعاج في مابعد منتصف الليل ههههههههههههههههههههههههههههه
Photobucket Photobucket
فأعادت أمي قص الحادثه علي مراراً وتكراراً مُلقِبةً ومُشبِهةً نومي بـ نوم أهل الكهف !
،،
The Nightmare, by Henry Fuseli (1781) is thought to be one of the classic depictions of sleep paralysis perceived as a demonic visitation
من يصدق أنني اليوم في الـ 2009، بِتُ أعاني
الكوابيس المرعبة التفاصيل بصورة ليلية !!
والجاثوم الذي يتفنن بتعذيبي بدوام كامل، وهو وحده دون باقي المسببات كفيل بتحويل ساعات النوم القصار لساعات رعب ومعاناة لاتنتهي !
أُضيفُ لذلك، إن فارقني الجاثوم، فإنني أشعر ب
الاستيقاظ الكاذب أو الحلم المزدوج !
ألا وهو أن أحلم في الحلم أنني واعيه ! ويخيل لي أنني بعد الاستيقاظ في الحلم، أنني أتحدث وأتحرك وأمارس حياتي بصورة طبيعيه !!
قد يبدوا الأخير للبعض أمراً عادياً ولايستدعي الإنزعاج، ولكن الواقع مغاير له تماماً، فيحدث أن أكلم أحداً أو يحصل لي شيئ ما في هذا الحلم الكاذب لافاجأ بنفسي فيما بعد استيقظ وأن كل مافكرت به كان حلماً ! وكأنني أشاهد نفسي بالعرض البطيء، وأراقب حركتي وردود فعلي في بعض مواقف الحياة ! وللأسف، يرافق الحلم المزدوج صـــــــــــداع مزعج يضعني في نفسية سيئه للغاية منذ ساعات الصباح الأولى !

! أنا لم أنتهِ عند هذا الحد !! فهنالك أكثر مما أعانيه اليوم من اضطرابٍ وخصامٍ مع النوم

انتقلت للنوم في غرفتي منذ الأول الابتدائي، وكنت أكره الإضاءه الخافته بشتى ألوانها، وأفضل النوم في الظلام الدامس والهدوء . لدي ساعة معلقة فوق رأسي، اشتراها لي والدي عندما كنت في الثاني الابتدائي، إلا أنني نزعت بطارياتها منذ أول ليلة، فانا أكره أقل الأصوات وبالذات الـ تك تك تيك توووك تاك تك للساعة !!
وفي مثل هذه الأيام فأنا أفضل النوم مع تشغيل المكيف أو بدونه، ولكنني لم ولن أنام أبداً أبداً على صوت المروحة ! رغم أن صوتها هادئ، إلا أنه يُترجم في رأسي كـ صوت طاحونة، تدور وتعرك القمح وتثير جنوني بصداها المقيت .
taken by Marhoon
منذ مايقارب الشهر والنصف، والطائرة المروحية ( الهيلوكبتر )، خرجت لنا بموضة النوبات والدوريات الليلة، وهي على فكرة تبدأ من بعد منتصف الليل حتى أذان الفجر أو بعده بقليل ! بمعدل دورتين في كل ساعه ! وتهدأ مع شروق الشمس، وتعاود التحليق فوق رؤوسنا مره أخرى بدءاً من العاشرة والنصف صباحاً حتى أذان المغرب بنفس الوتيرة وأحياناً أقل بقليل .
أنا لا اعتراض لدي على عمل الهيلوكبتر ( ليش الواحد يقدر يعترض على شي في البحرين ؟؟ )، وليؤدوا واجباتهم على أكمل وجه، وليحرسونا ليل نهار وليحرصوا تمام الحرص على إيوائنا لوسائدنا، والدوران وقص الحكايات فوق رؤوسنا، ونرجوا منهم ألا ينسوا إيقاظنا لصلاة الفجر، فكم منا نحن أبناء هذا الجيل نصليها قضاءاً نظراً لتثاقلنا وعدم تعود البعض منا، ولربما يأتي اليوم الذي تحرسني فيه الهيلوكبتر وتوصلني لجامعتي !

Whaaaaaaaat ?? heloceptor at 12 am ? helocepter at 2:30 am ?? come on
are they kidding me ??
Did they lost their minds some where up in the sky ? for God’s sake why the hell the helicopter is flying over my head since 1 and a halve month ? why why why whyyyy ? just give me one reason what’s goin on in this island ? where in the world you hear the helicopter flying over your head in low altitudes with high noisy sounds other than war zones ? why why why ? are we getting ready to a war or kind of attack or something ?are they spying on us at night ? just tell me who said that we need them to guard us while we are trying to sleep or study in the middle of the night and till the first light of the morning ?? who’s this ****ing person who ordered them to fly over us night and day ? we don’t neeeeeeeeed a helicopter we doooooooon’t neeeeeeeeeeed more pollution and more noise at the night !
Enough is enough !
Just leave the people asleep !
you even want to cut the hours of our rest time ?
Leave us aloooooooone u damn helicopter leeeeeeeave me sleeeeeeep am sick & tired of yoooooooooou flying over my head for hours and hours and hooooooours GO anywhere else in the world just go goooo GOOOOOOO awaaaaaaaaaaay !

هففففففففففففففففففففف
هل أنتهينا عند هذا الحد ؟ -
! لا -
المزيد ؟ -
! أكثر بقليل -

ماذا هناك أيضاً عند وقت النوم ؟
Ooooh God pleeeeease help me
! ابن الجيران وابن الجيران الآخر -
! طبعاً، ابن الجيران الاول وابن الجيران الثاني لاتنطبق عليهم
أغنية نانسي عجرم أبداً
إلا يا سبحان الله، في الجملة الاولى في مطلع الاغنية حيث تقول : ابن الجيران اللي هنا اصادي مش عارفة بس اعملو أنا ايه !؟؟ طبعاً، نانسي عجرم تتدلل على ابن الجيران المدلل الذي وقعت في حبه وشَكَتْ أمره للـ (بابا) .
أما أنا فحالي مختلف عنها، فلا هو ( يصفر) ولا هو بواقف أمامي ( طول النهار)، ولكنه هو وذاك الآخر، يعودون من بعد الثانية فجراً، ولايلقون بالاً لتلك التي تعاني من الكوابيس أصلاً، ويوقظونها بحركاتهم المزعجه التي لاتهدأ ولا تستقر إلا في 5 – 10 دقائق ! مصحوبة بالضحكات والقهقهات العالية و بعض الـ دسكو والبوب والآر ان بي الصادربازعاج شديد من مضخمات الصوت في السيارة ! طبعا مفتوحة النوافذ بحكم أن الصوت واضح والجو لازال يسمح بفتح نوافذ السيارة وبالذات في المساء حيث الجو ألطف بكثير من الساعات نفسها النهارية !

يالله .. ماذا بقي أيضــاً ؟
BOOOOO aaaaaaaaahhhh am gonna grab ur nick and kill u now wahahahhahaahaaaaaa
::::::: في الحقيقه، هذه الأخيرة هي محصله لجميع ماسبقها ::::: الـخوف
ما إن آخذ مكاني على وسادتي الوثيره، وأغلق عيني، حتى تبدأ دوامه المخاوف والوساوس !
- المقبلات/ المقدمات : أشيــاء صفراء وبرتقالية تومض في عَيَنيَّ، تماماً كالـتي تظهر عندما نرنوا بأبصارنا لقرص الشمس ثم نغمض أعيننا، فنراها.
- الخوف الرئيسي : أشعر بأحدهم يقف ورائي، بيده شيئٌ حاد، أو أنها يده ؟
وهو مُستعدٌ للقبض على عنقي وخنقي في أية لحظة في هذا الظلام الدامس، ولن يسمعني أحد !
وإن لم يفعل، فإنه يتراجع ليقف خلف نافذتي، ليُسقط عَلَيَّ ظِله من وراء الستار، ليشعرني أنه هُنـا، ولن يغيب، ولن يدعني أهنأ أبداً .
- التحلية/ الخاتمة : لا أستطيع النوم جيداً ! وأشعر بشياطيني تتقافز من رأسي وبودي لو أنني أخنق أول شخصٍ أراه أمامي !!
why whhyyy my head is full of this ?

بالله عليكم كيف أنام في بلاد الأمان وكل هذا يجري من حولي وفوق رأسي وفي داخل رأسي ؟
! أريييييييييد أن أنام كما ينام الناس والعالم
abe anaaaaaaaaaaaaaaaam
أرجوووكم دعووووني أنااااام بهدوووء

هُطـولٌ مِنْ الجَنّة،

،هي السمــاء إن فتحت أبوابها بسخـاء
.وهي الرحمة والرأفه لأرضٍ تبتهلُ الرواء



،يحدثُ أننا في حالة عشقية للمطر
،ويحدث أنني أحلم بإمساك غيمه من غيوم نيسان
بودي لو احتفظ بها في قارورة صغيرة، واتأملها تكبر وتضيق بها يوماً بعد يوم
و في عز قيظ تموز، أطلق سراحها لتسرح وتمرح وتعبث من فوقي
،لاشيء سيبعث بي نشوة الفرح
. سوى قطراتها الهاطله بروح الحب


.. أحببت المطر
.. جداً
.. بقلة هطولة
.. وبانغماره علينا فجأة



.. أمي تقول أنها سرايات
.. وأنا لا أكترث
.. سرايات أو غيمات أو عواصف رعديه
،المهم أنها من السمـاء
! وثيابي غُسلت بها
بعض الصور لامطار آذار ونيسان
2009 جلكسييي مطررررر
:

taken by Um Naief
ليلة رعديه انتهت بأمطار سخيه للغاية
الصورة للمدونة أم نايف
،
Photobucket
قبل ركن السيارة، وبقايا استراحة المطر فوق الزجاج الأمامي
،
Photobucket
ويعاود المطر هطوله
مزيداً من الانتعاش
مزيداَ من الفرح والمرح
وقليلٌ من الظلمة باكراً
،
more drops of rain
مطر مطر مطر مطر
،
Photobucket
،أمطــار عصر الأمس
،ونخلة الجيران غارقة
. وسيول المطر تنساب بحميمية بالغه على زجاج النافذه



أتسمعون القطرات الهاطله بخجلٍ الآن ؟
،تذكرني بأنشودة المطر
. والسيـاب الذي أحب
! يـــاربُّ زِدنــا

، happy cry love كل الود
د.فطــوم