Showing posts with label جمــالٌ فوقَ الجمـالْ -. Show all posts
Showing posts with label جمــالٌ فوقَ الجمـالْ -. Show all posts

4/10/2009

هُطـولٌ مِنْ الجَنّة،

،هي السمــاء إن فتحت أبوابها بسخـاء
.وهي الرحمة والرأفه لأرضٍ تبتهلُ الرواء



،يحدثُ أننا في حالة عشقية للمطر
،ويحدث أنني أحلم بإمساك غيمه من غيوم نيسان
بودي لو احتفظ بها في قارورة صغيرة، واتأملها تكبر وتضيق بها يوماً بعد يوم
و في عز قيظ تموز، أطلق سراحها لتسرح وتمرح وتعبث من فوقي
،لاشيء سيبعث بي نشوة الفرح
. سوى قطراتها الهاطله بروح الحب


.. أحببت المطر
.. جداً
.. بقلة هطولة
.. وبانغماره علينا فجأة



.. أمي تقول أنها سرايات
.. وأنا لا أكترث
.. سرايات أو غيمات أو عواصف رعديه
،المهم أنها من السمـاء
! وثيابي غُسلت بها
بعض الصور لامطار آذار ونيسان
2009 جلكسييي مطررررر
:

taken by Um Naief
ليلة رعديه انتهت بأمطار سخيه للغاية
الصورة للمدونة أم نايف
،
Photobucket
قبل ركن السيارة، وبقايا استراحة المطر فوق الزجاج الأمامي
،
Photobucket
ويعاود المطر هطوله
مزيداً من الانتعاش
مزيداَ من الفرح والمرح
وقليلٌ من الظلمة باكراً
،
more drops of rain
مطر مطر مطر مطر
،
Photobucket
،أمطــار عصر الأمس
،ونخلة الجيران غارقة
. وسيول المطر تنساب بحميمية بالغه على زجاج النافذه



أتسمعون القطرات الهاطله بخجلٍ الآن ؟
،تذكرني بأنشودة المطر
. والسيـاب الذي أحب
! يـــاربُّ زِدنــا

، happy cry love كل الود
د.فطــوم

2/14/2009

فسحه للحب، وكل يومِ وأنتم بحب

Photobucket

رُغم الغبار، رُغم الألم والشده، رُغم الحزن المركون في المساحات العظمى من حياة هذا الوطن، والوطن الأكبر، رُغم الذكريات الأشد قسوه ومراره، رُغم كُلِ شيء، دعونا نتنفس الحب، قليلٌ من الحب !

نعم، قليلٌ مِن الحب يكفي ليطهرنا من شؤم الأحداث الماضية والحاضره، لاننسى ولن ننسى كُل من مضوا، لاننسى قضايانا الكبرى، ولا همنا الوطني، ولا سعينا لحياةٍ أفضل، ولكن، دعونــا نجدد في هذا اليوم، مع العالم أجمع، عناقاتنا الكبرى للحب والسلام، دعونا نُحِبُ الحُبّ أكثر، وننظر بعيونهِ التي كم وكم طهرتنا من خطايانا وأسانا على الآمال الذاوية ، ولنجدد حياتنـا الرتيبة، بقليلٍ من الهوى، ولننثر الورد لدروبنا بصدقٍ وشفافية، ولنعاهد أنفسنا بحبها والإخلاص لها أولاً، فمن يحب لنفسه الحب ويحياه، سيرعاه لغيره.

لم أكن أخطط لتدوين أي شيء عن الحب حتى البارحه، وتعثرت كثيراً في رص أحرفي، أعتقد أنني الآن سأكتفي باقتباساتي المفضلة من رائعة جبران، النبي، فصل الحب :

،
عِندها قالتْ المَطُرة : حدِثنـا عن الحُبْ
فرفع رأسهُ وألقى نظرةً على الجمع حواليه، وللحال هبطت على الكل سكنةٌ عميقه. ثم فتح فاه وقالَ بصوتٍ عظيم

إذا الحُبُّ أومَــأ إليكُمْ، فاتبعوه حتى وإن كانت مسالِكُهُ وعِرةً وكثيرةَ المَزالِقْ
وإذا الحُبُّ لَفَّكُمْ بجناحيه، فاطئنوا إليه، حتى وإن جرحتكم النِصـال المخبوءةُ تحتَ قوادِمه
وإذا الحُبُّ خاطبكُمْ، فصدقوه، حتى وإن عبث صوتهُ باحلامكم كما تعبث ريحُ الشمـالِ بأزهارِ الحديقه
ومِثلمـا يكونُ الحُبُّ لكُم تاجاً، يكون لكُم صليباً فهو إذ يُنميكم يقلِّمكم كذلك

لايعطي إلا نفسه، وفي قلب الله نحن
رغبة
هو أن .. وأن .. و



ويبقى الورد الأحمر، أعز وأقرب إهداء لنا في الحب ، وردٌ أحمر لكم جميعاً
كل الحب لمن مروا هنا، كل الحب لمن يثرون أحرفي بعبقهم، كل الود لاشقائي وشقيقاتي في عالم التدوين،
لـ جنان، زاكو، سويتو، محمد، جكي، مجتبى ولو انه ضد الحب، لـ سوسنة ومنال وصاحب الفكر المجنون، لـ الامبراطووور المختبئ والذي لم يرد على ردي عليه بخصوص اتهاماته الباطله على جامعتي، لـ الكسيف الذي غادرنا ووعدنا بالعوده في مجال آخر ولكنه لم يعد بعد، لـ أحمد من مصر وليراته العشر الفرنسية، لـ مساحات، ولاعضاء العلوم الميسره الذين قد اختفوا باختفاء ماكان يجمعنا، لـ مس جريييييين وزينب الليث، لابتهال سلمان، لـ زووووز ( عقربقر) ، لـ علي الملا، لكل مدون ومدونه مر من هنا
للعابرين والمقيمين،
كل المحبه والموده في يوم الحب،
و ورودٌ حمراء،
إهداء، لكم جميعاً، ولـ م. خصوصاً،

نوت : في الواقع الاغنية اللي كنت ابي اهديها لكم تفاجأت اليوم بأنها محجوبة ! فـ هذي هي الاغنية البديله
العتب على وزارة الاعلام !!
كل يومٍ وأنتم بحب،
ورودي،
i luv u all
Photobucket

6/12/2008

- وأعـــود

the moi

2/16/2008

تأملات في الباب الأوسط .. للحياة

.. لطالما تاملت في وجوه اقربائي
.. وكل من حولي من الذين تجاوزوا عقدهم الثالث من العمر
: ولطالما اثرتُ اندهاش أمي عند سؤالي إياها
كيف عاشوا كل هذه السنين ؟
كيف وصلوا لسن الثلاثين والخمسين والسبعين ؟
كيف تجاوزوها ؟ كيف يعبرون ؟
! كيف وكيف وملايين كيفٍ وكيف
" ما شاء الله "


.. ولازلتُ لازلتْ .. حتى هذه اللحظة .. اتأمل في معنى العمر الذي أحياه
.. أنظر للوراء .. للـ 18 سنة التي مضت من خط عمري
.. وماصنعت يداي فيها
!ولو كان الأمر بيدي .. لـبدأت باحتساب حياتي من 1999 فقط
لان ماقبلها ضبابي .. لا أشعر فيه .. لا أنكر وجوده ولكنه
! في اللاوعي من إدراكي
إذن عمري بدأ منذ9 سنين فقط ؟!؟

العام :
365 يوما
52 أسبوعا
12 شهرا
أوليس هذا بكثير ؟


الكثير من الوقت .. أين يذهب ؟
ماذا نفعل به ؟ ماذا نصنع في كل هذه السنين ؟
أنضيعها عبثاً في سياسة فاشلة ؟
أو تجارة خاسرة ؟
أو في محاولة إصلاح ماأفسده التيار مُنذُ عقودٍ طوال ؟
أم في التشبث بأملٍ قد وقد لايكون ؟؟


.. مايكون ولا يكون
.. في الكونِ سِرٌ مكنونْ
.. والسِرُ في عُمقِِ الوجودْ


الوجودْ
أنـا هنا
أنا أرى
أنا أسمع
أنا أتكلم
أنا أفعل
أنا أصنع
ماذا عنك أنت ؟


أنت؟
أيا أنتَ
وما أنت
وماتكون؟
من أين أتيت ؟
وإلى أي مُستقرٍ تُرسيكَ النجومْ ؟


النجوم
يخفتُ بريق بعضٍ مِنها
وتزداد أُخرى تألقاً


الأُلق
أن تزهر حين يذوي الآخرون


الآخرين
نقول أننا لانبالي بكلام الآخرين عنا
ولا برضاهم وسخطهم فينا
ولكننا ودون وعي
نختلق الأعذار ونبدأ بالتفكير والقلق


القلق
أن يكتوي خافقك وتُشل قواك
القاصرة عن التفكير
ترى الجانب المظلم للبدر
وتتغاضى عن ضياءه
تتحدث بسرعةٍ بالغة
تخفي بها خوفك
وتظهر بها حماقتك الخفية
تتذمر من كنه ذاتك وتبدأ بندب حظك العاثر
وتتناسى نِعمَ حالك
وبؤس غيرك من البشر


البشر
أنت وأنـا واحد
فلم تدعي أنكَ مخلوقٌ مُختلف ؟
!!وتكاد تصرخ كـ فرعون : أنا ربكم الأعلى ؟؟
بي كُل مابك
فلا تختل عليَّ بعلمٍ ما اوتيتَ مِنهُ إلا قليلا


قليل

هنالك بشر .. يتمثلون بعملاتٍ نادرة الوجود
نسعد بوجودهم .. ونتمنى قربهم
ونسعى للاحتفاظ بهم


الاحتفاط بهم
كان عندي كناري
اسميته "ايكو" نظراً لحجمه الصغير الذي ذكرني
نوعاً ما .. بتيوتا ايكو

Photobucket
Photobucket

أردت الاحتفاظ به إلى الأبد
ولكن
عدت من المدرسة ذات يوم .. وفوجئت بمناحة عظيمة
افتعلها اخي لاجل ايكو
إذ أن أبي .. قد قام باطلاق سراحه
نظراً لتفشي زوبعة انلفونزا الطيور آن ذاك
حزنت عليه .. كان كائناً صغيراً للغاية
ولكنه أنيسٌ جداً في ساعات السهر
حتى وان بقي صامتاً
لااذكر ماقلته .. الا انني مضيت لغرفتي الكائنة
في الأعلى
واغلقت الباب


الباب
للحياة 3 ابواب
اثنان لا اراديان
والاوسط بينهما هو من نصب قراراتنا
الباب الأول
الميلاد
الباب الثاني
الاختيار
الباب الثالث
الموت
وبالمناسبة .. لا احب الابواب الجامده والتقليديه
لذا
فهذا ما آل إليه حال بابي

Photobucket

الحياة من بابها الأوسط
تبدوا أكثر عمقاً
وأكثر قربا من بابها الاخير
اكثر وعياً وإدراكاً


تتزامن اولى خطواتي
مع شراء كتكوت جديد
وابتداء فصل دراسي جديد
ومع يوم الفالنتاين
ومع اقتراب ذكرى ميلادي
وللاولى تغطيه

Photobucket

وللثانية كُل العمر

وللثالثة صورة وكلمة

Photobucket

najway

وللرابعة كل لهفي

Photobucket

---

ويبقى الامل

Photobucket

كل الود،
د.فطوم

12/29/2007

- BRB .. till 2008 ..!

كيف حالي ؟
1) sunken in the bloody hell of medicine (the childhood dream of heaven)

2) feeling so cold ( frozen )

3) feeling so alone with M1,M2,M3,M4,M5 andM6 (this's one of the disadvantages of the modern education .. you feel so crazy facing the laptop 24/24 hours, 7 days a week, 30 days a month & 365 day a year ! )

4) cluster headache & bad mood tempers !

5) everybody think that you are just acting or spoiling ! while you are NOT !

6) I wonder why .. WHY administrations HAVE to make an abhorrent exam table !
why they don't simply make a good one which saticfy everybody ?
yeah .. they LOVE psyhchial torturing ! it's their offical JOB !

7) we didn't have eid this year ! & year by year .. eids are losing their meaning & their own letters of charm ! i miss the old days !

8) looking forward to get rid of 2007 ! i really hate this year ! more than ever !
it was charming at the begining .. but as the days came .. it showed me the worst nightmares !

9) Oh yeah ! speaking about nightmares .. I AM STILL having school nightmares whereas am in my lovely uni ! the last one was today's morning !



10) i miss blogging .. a lot .. even if i wasn't that kind of person who blogs every week or day .. but this blog really meant alot to me .. I'll be back at the end of January ..

till that day ..
my big hugs to you all ..
best wishes in your exams ..

and happy new year !


Happy New Year 08 !


Dedication :
to all of my friends .. to all of my beloved ones ..




Kind regards,

10/17/2007

- أُحِبُكَ جِداً


أُحِبُكَ جِـداً،،
والشوقُ مِحرابُ ذِكرياتي،
يُعانِقُ سناكْ،
ويخطو بـ خُطاي،
لأمنياتي،،

أُحِبُكَ جِـداً،،
والحنينُ في مَسارِبِ ذاتي،
يهفو لِحُروفِ اِسمِكَ
الزاكي،،
بين سطوري،
وكلمــاتيــ،،

أحمدْ،،
لازِلتَ يقينــاً
في حياتيــ،


-----------

عيدكمــ مباركــ

د. أنينووو
struggling to finish up the bio, chem & physics
wish me luck
t c all

be fine & b bye
16.10.2007

3/17/2007

- ! أحلى الورد


me warda m7madia

2/16/2007

- My Art Gallery (1)

،السلام عليكم جميعاً
! من أيّ الحروفِ أبدأ، وأنا لم أدون شيئاً مُنذ مايقارب الشهر
! أشعُرُ وكأنني جديدة في عالم التدوين مرة أخرى
،هي ضغطاتُ أناملٍ جارية فوق لوحة المفاتيح
وما أصعب ضغطة زر الـ
publish
. بالنسبة لي
،لا أعلم إن كنتم ستحبون فحوى هذه التدوينه البسيطة أم لا
إليكم مجموعة مختارة من رسوماتي للأعوام
2005/2006/2007
:

Photobucket - Video and Image Hosting

خربشة ملونة

Photobucket - Video and Image Hosting
Photobucket - Video and Image Hosting
Photobucket - Video and Image Hosting

! يدُ مُبدع أو فنان، مُجرم، أو حتى حاكم


Photobucket - Video and Image Hosting

قلبٌ خالِ الوفاض

! مُهدى إلى ذوي القلوب السوداء ! حان وقتُ التصفية
Photobucket - Video and Image Hosting
Photobucket - Video and Image Hosting

الحُسين شمعه لاينطفئ نورها، أبداً،

! أبد الآبدين
Photobucket - Video and Image Hosting

عيناكِ غابتا نخيلٍ ساعةَ السحر، أو شرفتانِ راحَ ينأى عنهُما القمر
Photobucket - Video and Image Hosting

حُر

! حُرٌ يا لُبنان


Photobucket - Video and Image Hosting

، هيَّ


Photobucket - Video and Image Hosting

، هُوَّ


Photobucket - Video and Image Hosting

!!


Photobucket - Video and Image Hosting

أنينُ الرُّوحْ،


Photobucket - Video and Image Hosting

كارتون


Photobucket - Video and Image Hosting

بالألوان
Photobucket - Video and Image Hosting

عائدٌ من روتين يوميّ، رسمه تعود لعام2000، أي عندما كنت في الخامس الابتدائي


Photobucket - Video and Image Hosting

الغريب


Photobucket - Video and Image Hosting

هِيّ، محاولة مبدأية للولوج في عالم البورتورية

،،
هل الرسم موهبة ؟
فطرة ؟
أم ممارسة وتعليم ؟؟
مارأيكم ؟؟
،كُل الود
أنينُ الرُّوحْ

© جَمـيعُ الحُقوقْ مَحفوظة وذاتُ صاحِبة هذهِ المُدوِنة مَصونة لا تُمَسْ .

  © Blogger Template by Emporium Digital 2008

Back to TOP