Showing posts with label رؤى -. Show all posts
Showing posts with label رؤى -. Show all posts

2/16/2008

تأملات في الباب الأوسط .. للحياة

.. لطالما تاملت في وجوه اقربائي
.. وكل من حولي من الذين تجاوزوا عقدهم الثالث من العمر
: ولطالما اثرتُ اندهاش أمي عند سؤالي إياها
كيف عاشوا كل هذه السنين ؟
كيف وصلوا لسن الثلاثين والخمسين والسبعين ؟
كيف تجاوزوها ؟ كيف يعبرون ؟
! كيف وكيف وملايين كيفٍ وكيف
" ما شاء الله "


.. ولازلتُ لازلتْ .. حتى هذه اللحظة .. اتأمل في معنى العمر الذي أحياه
.. أنظر للوراء .. للـ 18 سنة التي مضت من خط عمري
.. وماصنعت يداي فيها
!ولو كان الأمر بيدي .. لـبدأت باحتساب حياتي من 1999 فقط
لان ماقبلها ضبابي .. لا أشعر فيه .. لا أنكر وجوده ولكنه
! في اللاوعي من إدراكي
إذن عمري بدأ منذ9 سنين فقط ؟!؟

العام :
365 يوما
52 أسبوعا
12 شهرا
أوليس هذا بكثير ؟


الكثير من الوقت .. أين يذهب ؟
ماذا نفعل به ؟ ماذا نصنع في كل هذه السنين ؟
أنضيعها عبثاً في سياسة فاشلة ؟
أو تجارة خاسرة ؟
أو في محاولة إصلاح ماأفسده التيار مُنذُ عقودٍ طوال ؟
أم في التشبث بأملٍ قد وقد لايكون ؟؟


.. مايكون ولا يكون
.. في الكونِ سِرٌ مكنونْ
.. والسِرُ في عُمقِِ الوجودْ


الوجودْ
أنـا هنا
أنا أرى
أنا أسمع
أنا أتكلم
أنا أفعل
أنا أصنع
ماذا عنك أنت ؟


أنت؟
أيا أنتَ
وما أنت
وماتكون؟
من أين أتيت ؟
وإلى أي مُستقرٍ تُرسيكَ النجومْ ؟


النجوم
يخفتُ بريق بعضٍ مِنها
وتزداد أُخرى تألقاً


الأُلق
أن تزهر حين يذوي الآخرون


الآخرين
نقول أننا لانبالي بكلام الآخرين عنا
ولا برضاهم وسخطهم فينا
ولكننا ودون وعي
نختلق الأعذار ونبدأ بالتفكير والقلق


القلق
أن يكتوي خافقك وتُشل قواك
القاصرة عن التفكير
ترى الجانب المظلم للبدر
وتتغاضى عن ضياءه
تتحدث بسرعةٍ بالغة
تخفي بها خوفك
وتظهر بها حماقتك الخفية
تتذمر من كنه ذاتك وتبدأ بندب حظك العاثر
وتتناسى نِعمَ حالك
وبؤس غيرك من البشر


البشر
أنت وأنـا واحد
فلم تدعي أنكَ مخلوقٌ مُختلف ؟
!!وتكاد تصرخ كـ فرعون : أنا ربكم الأعلى ؟؟
بي كُل مابك
فلا تختل عليَّ بعلمٍ ما اوتيتَ مِنهُ إلا قليلا


قليل

هنالك بشر .. يتمثلون بعملاتٍ نادرة الوجود
نسعد بوجودهم .. ونتمنى قربهم
ونسعى للاحتفاظ بهم


الاحتفاط بهم
كان عندي كناري
اسميته "ايكو" نظراً لحجمه الصغير الذي ذكرني
نوعاً ما .. بتيوتا ايكو

Photobucket
Photobucket

أردت الاحتفاظ به إلى الأبد
ولكن
عدت من المدرسة ذات يوم .. وفوجئت بمناحة عظيمة
افتعلها اخي لاجل ايكو
إذ أن أبي .. قد قام باطلاق سراحه
نظراً لتفشي زوبعة انلفونزا الطيور آن ذاك
حزنت عليه .. كان كائناً صغيراً للغاية
ولكنه أنيسٌ جداً في ساعات السهر
حتى وان بقي صامتاً
لااذكر ماقلته .. الا انني مضيت لغرفتي الكائنة
في الأعلى
واغلقت الباب


الباب
للحياة 3 ابواب
اثنان لا اراديان
والاوسط بينهما هو من نصب قراراتنا
الباب الأول
الميلاد
الباب الثاني
الاختيار
الباب الثالث
الموت
وبالمناسبة .. لا احب الابواب الجامده والتقليديه
لذا
فهذا ما آل إليه حال بابي

Photobucket

الحياة من بابها الأوسط
تبدوا أكثر عمقاً
وأكثر قربا من بابها الاخير
اكثر وعياً وإدراكاً


تتزامن اولى خطواتي
مع شراء كتكوت جديد
وابتداء فصل دراسي جديد
ومع يوم الفالنتاين
ومع اقتراب ذكرى ميلادي
وللاولى تغطيه

Photobucket

وللثانية كُل العمر

وللثالثة صورة وكلمة

Photobucket

najway

وللرابعة كل لهفي

Photobucket

---

ويبقى الامل

Photobucket

كل الود،
د.فطوم

9/11/2007

إسـرارْ -


1 #
هنالك الكثير .. الكثير لنتحدث عنه !
دواخلنا الخفية ..
غيرتنا .. أطماعنا .. صراع الخير والشر فينا ..
أسرارنا الصغيرة .. وخطايانا الكبيرة ..
مخاوفنا وأسباب تراجعنا ..
تقدمنا واندفاعنا ..

أشياءُ كثيرة تحويها نفسنا البشرية !

ما أحوجنا ليومٍ .. يوم عالمي للبوح ..!
حيثُ لا أسرار لتُكبت ..
ولا أكاذيب بيضاء وسوداء لتروى ..

يومٌ للصدق ..
أ يكون لهُ تاريخٌ في روزنامة حياتنا ..؟
ولو لمرة ؟؟

2#
وكأننا مرضى انفصام الشخصية !
نحيا بوجهين !
ونتحدث بوجهين ..!
نبدي آراء مُثلى لاتمت لنا بصلة ..
والفعل بها ليس من جهتنا على الإطلاق ..
لسنا ازدواجيين في الشبكة العنكبوتية وحسب ..
بل في حياتنا بأكملها !
نريد .. ولكننا نفعل العكس .. أصواتٌ كثيرة تضج بنا ..
وأصواتٌ أكثر تزخمنا ملأ حاسة سمعنا .. حتى تتصارع في داخلنا
مع مبادئنا .. قيمنا ومفاهيمنا العقدية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية !!
نتوه .. نتوهُ أكثر وأكثر ..!
ونتبعثر ..!
نقرر بلا وعي ..
وعند اليقظة .. نرى أننا كنا .. أشخاصاً آخرين !
آخرين لانمت لنا بخيطِ شَّبَهٍ واحدٍ على الأقل ..!

3#
أكره السير مع التيار ..
لا أحب التقليد .. وأمقت التقليد الأعمى .. ها هنا ..
الكل يسيرون خلف بعضهم ..بل ويتدافعون ولا يدرون حتى إلى أين هم سائرون ..!
وإن سرنا عكس التيار ..
قالوا لنا : أنتم مختلفون ! أنتم ضدنا ! أنتم لاتفقهون وهذا اثم وكفر !!

اتسائل ان كانوا يعون حقاً فداحة مايرتكبون وهول مايقولون !

متى ..؟
متى يعي هذا الشعب المغلوب على أمره ..؟
متى يستيقظ من غفلته وسباته ..؟
متى يكف عن لوم الآخرين ويبدأ بالوقوف على قدميه ..؟
متى يتعلم كيف يطالب بحقه ..؟
ومتى يتغير ..!


4#
التغيير ..
موازنةٌ صعبةُ المنال ..
ولكنها لاتتوارى خلف آفاق المحال !


5#
متى ..
متى يصبح العلم غايةً وشغفاً في وطني ..؟
متى يصبح العلم حباً ونوراً لا فرضاً وظلماً وجوراً ..!؟
متى يبدأون بتعليم الاطفال علماً حقيقياً ونافعاً ..؟

6#
أين هي الثقافة في مجتمعي ..؟
لِم هذا الفراغ ؟
ولم كل هذه السطحية واللامبالاة ..؟
ولم يولي الجميع اهتماماً بالغاً بالشكليات الفارغة على حساب المضامين !؟
لم نبالغ في المظاهر الاجتماعية ولانعطي الأولويات حقها ..؟
لِم أصبح الكثيرون منا سطحيين واتكاليين ..؟
لم أصبحنا دمىً نتلون بألفٍ لونٍ ولون في كل ساعة ..؟
لِمَ يخجل الكثيرون من وضعهم في حين أنهم في نعمةٍ تستر الحال !
ولم يثقلون كاهلهم بالسعي وراء الديون والقروض التي ستؤرق حياتهم ..!؟

( طفل في الحادية عشرة .. ويمتلك أحدث الهواتف النقالة بخط دولي ..
وراتب ابيه لايتجاوز الـ190 دينار .. هذا ان لم يكن اقل ! مارأيكم ..؟ )

7#
كيف نرتقي والكثيرون هنا ومع الأسف الشديد ..
يتداولون العنصرية والتمييز في أدق وأكثر المناصب حساسية ..!؟؟

كيف نستقل ونكف عن الاعتماد على الاخرين ..
ولايزال الكثيرون يتسلقون حبال المناصب من النوافذ ..!؟

8#
أيُّ أمةٍ نحن ..؟
أيُّ أمةٍ نحنُ عندما نبخس حق المسكين والفقير واليتيم ؟؟
أيُّ أمةٍ نحن .. عندما يباتُ كبيرنا في دار للمسنين ..؟
أيُّ أمةٍ نحن .. عندما ننظر لبعضنا البعض بنظرات كرهٍ وغيره وحسد ..؟
أيُّ أمةٍ نحن ..
أيُّ أمةٍ نحن عندما نعتاد الخطأ ونحيا به وعليه ولانسعى لتغييره ..؟
أيُّ أمةٍ نحن عندما نقول هذا أبيض وذاك أسود ؟؟
أولسنا جميعاً أبناء آدم ..؟

أي أمةٍ متناقضةٍ .. هذه التي أحيا فيها ..!



9#
أيُّ جيلٍ .. هذا الذي سيأتي من بعدي ..؟
وكم يقلقني هذا الأمر ..
كثيراً ..

10#
لِم نسع لانفسنا فقط ..؟
لِم لا نوسع مساحة النوايا في قلوبنا ..؟
لِم لانسعى لانفسنا ولاسرنا وعوائلنا ولمجالنا وللوطن ..؟
لم نصبح أنانيين ونفكر بأنفسنا فقط ..؟
لِم لانفكر بكل شيء ..؟
لم لانشمل البيئة المسكينه ..؟ لِم لاتشمل نوايانا أمتنا المتداعيه ..؟

فلنحسن لانفسنا ..!
،،

في داخلي شدٌ وجذبٌ للمرحلة القادمة .. ولن أهدأ حتى أبدأ .. لا بل حتى أنتهي !
شدٌ على نفسي لاوصل طاقتي إلى أقصى حدودها ..
وجذبٌ لكي لا أقسوا على نفسي بما هو فوق احتمالي ..
شدٌ لانال أحلى وأكبر أحلامي ..
وجذبٌ لاتئنى في سيري بحذر ..
شدٌ كي لا أخيب ظن كل من حولي .. وعلى رأسهم أسرتي ..
وجذبٌ لافي حق الجميع ..


د.فطوم
Counting down :
باقي من الزمن :
6 days
6 أيام

9/07/2007

لااااااااااااااااااا

.. فجأةً .. رأيتُ نفسي مع صديقتي ليلى
.. نضحك ونثرثر حول امورٍ شتى
فإذا بها أمل تستدير لنا وتقول : إلى متى ساظل أصرخ
بكم ! ضعوووووا حزاااااام الأمان ضعوا حزام الأمان ضعوا حزام
الأمان ارتدووووووه ارتدووووووه الآن
لقد بح صوتي من الصراخ والاستصراخ ! ألا تسمعون ؟؟
.. ضحكنا معاً ووضعناه على مضض
: ولا أعلم كيف مَرَ هذا الخاطر ببالي فجأة
! لكن كيف ..؟ أمل .. أمل أصغر مني ببضعة أشهر
وهي الآن تقود السيارة ! متى ؟ متى حصلت على الرخصة ؟؟
! سأبذل ما بوسعي في التدريب
كيف تغلبت علي أمل! كيف؟
: هتفت من غمرة خواطري
! أمل لاتسرعي لقد اقتربنا من اشارة المدرسة
! وإذا بها السمـــاء تمطر علينا .. مطراً غزيراً
! ولوهلة ظننتنا في شهر كانون الأول
ورغم اننا كنا في الصباح الباكر .. إلا ان
.. السماء المشرقة توارت خلف السحب الركامية
! التي اخرجت مابجعبتها من أمطار ورعود
.. ولأن المطر ارتفع منسوبة بسرعةٍ عجيبه
.. ولأن ليلى كانت قلقة من السير في هذا السيل
ولأن ليلى أصلاً مرتعبة من فكرة تأنيب امها لها
.. إن تبلل مريولها المدرسي الجديد بماء المطر
بل وبالاحرى ستؤنبها على غرقه وخرسه
من الأعلى إلى الاسفل بالماء وبعض الطين والتراب الذي
! سيعلق به من الاسفل
!.. قررت أمل الدخول بسيارتها إلى المدرسة
وبالتحديد من الباب الخلفي حيث مواقف المعلمات والدرج
.. الذي يوصلنا للطابق الاول مباشرة
وبذلك نتجنب إيقاف المديرة والمشرفات الإداريات بسبب
.. تأخرنا الاضطراري
وحين هممنا بالنزول .. فوجئنا بذلك الوجه السمح
( والمقصود هو العكس ! فلاهي تعرف السمح ولاهو يعرفها)
! يا إلهي :
! إنها هي
! معلمة سُعااااااااااااااااااااااد
! وامصيبتاااااااااااه
بانت سعادُ فقلبي اليومَ معلولُ)
( يهربُ إثرها لم يُجزَ مكبولُ
صرخت بنا :تعاااااااااالووووPhoto Sharing and Video Hosting at Photobucket
تعالوا قدامي يلااااااااا
من وين ياين ؟
وهذي سيارة منو؟
! ماتحجووون
! من هول الموقف أصابنا الخرسevil teacher
!لم نستطع التفوه بأي كلمة
فالصدمة كانت اقوى بكثير مما خططنا له
ولا أعلم كيف طاوعني قلبي حين حاولت النطق
.. نحـ ــ ـن كـ:

! جب ولاكلمة: HELL_BOY.gif picture by ftoon
! ماابي اسمع ولاكلمة
! يلااااا جداااااااااامي على الإدااااارة
وفي الإدارة .. وجدنا معلمة الأحياء(ليلى) متكئة
على أحد المقاعد الوثيرة .. وما إن رأتني حتى قالت
يا إلهي ! حتى أنتِ يا فاطمة معهم ؟؟
فقلت لها باندفاع : نحن لم نفعل شيئاً ووصلنا
! متأخرين بسبب المطر
ولم تعر ماقلته أي انتباه .. بل استدارت لصديقتي ليلى وصرخت بها
وأنتِ أيتها الكسول ! إلى متى ستبقين على هذا المنوال ؟
! لم تحضري لدي 112 ساعه
!فتدخلت مستدركةً : ولكنني أنا نفسي غبت 93 ساعة ولم توبخيني
وعوضاً عن هذا الوقت الضائع وهذه الثرثرة التي لاتؤدي إلى شيء
! دعونا نعود لفصولنا كي لاتفوتنا دروس أكثر
فإذا بها تضحك ضحكةً مُجلجلة : ماشاء الله انتِ حقاً مجده
ولكنني لن أسمح بهذا ابداً
! إلى مكتب المدييييييييره هيا انصرفووووا
وفي مكتب المديرة .. رأينا المشرفة الاجتماعية (هبة) واقفةً
في انتظارنا ..
قربت الينا بعض الأوراق .. وطلبت منا التوقيع عليها ..
! فإذا بي اراها أوراق تعهد
! صرخت : أنا لن اوقع
فبادلتني الصراخ : بل ستوقعين والآن وإلا فسأستدعي لكِ
! المديرة
!وليكن ذلك فأنا افضل التفاهم معها على هذا الحديث الضائع مع انسانه مثلك:Photo Sharing and Video Hosting at Photobucket
.. حينها انخرطت ليلى و امل في بكاءٍ مرير
.. وأما أنا فارتعد قلبي لصوت الرعد الذي زلزل المكان
.. فاستغلت الشريرة هبة هذا الموقف وسحبتني من يدي
! سأعاقبكِ بالبقـاء طيلة هذا اليوم تحت المطر والرعد والبرق:
! واخذت تضحك بهستيرية مرعبه
: وأنا أصرخ واستنجد
لا
لااااااااااااااا

لاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
لااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
:
Photo Sharing and Video Hosting at Photobucket
:
:
.. تحسستُ الأرض من تحتي
..ورفعت رأسي بحذرٍ وأنا لا ازال أسمع أثر خرير المطر
.. فتحت عينيّ شيئاً فشيئاً
.. وأبعدت بعض خصلات شعري التي كادت أن تعميني
.. رفعت الغطاء من فوق رأسي
فوجدتني واقعةً تحت السرير في أفظع وأرعب كابوسٍ
! رأيته في حياتي عن المدرسة
وهذا الحلم المزعج .. عفوا الكابوس المرعب .. لم يأتِ
! من فراغ
بل هو نتاج ضحكي على طلاب المدارس هذا العام
وحديثي مع زنوب قبل أن أنام عن المدرسة
.. والمرحلة الإعدادية
أكتفي إلى هنا .. لان اثار هذا الكابوس لاتزال قابعةً
: في رأسي .. ولايسعني إلا ان أقول
! .. ساعد الله قلوبكم ياطلاب المدارسPhoto Sharing and Video Hosting at Photobucket
التوقيع :
!طالبة متقاعدة لاتزال تعاني من كوابيس مدرسية
الله لايعود أيام المدرسة ومابدخل اي مدرسة من السنه الى)
(الـ20 سنه الجاية
( أكرهك يامدرستي الثانوية)

6/05/2007

- !.. أنـا الشمسُ وأنــــا القمَــرْ


،إلى يُسرى و تيسير فاضل، مع التحية
.. أقدارُنـا تحكي تفاصيلنـا الكُبرى
.. والحيـاةُ التي نحياها تُعطينا تفاصيلاً صُغرى
.. أنتم جُزءٌ من تفاصيلي
.. ووجودكم يحكي هذا التفصيل
ولكن .. أتُرانا نوفي حق الجميع ؟
أتُراهم يَشكون مِنـا .. بعض التقصير ؟
.. أتمنى أن نكون مُنصفين
.. فلازالت الحياة
.. تتفتح أمامنا

،خالص الود
----
!.. أنـا الشمسُ وأنـا القمَـرْ

i am a moon & sun

أنا الشمسُ وأنـا القمرْ
وأنـا الرياحينُ وأنا الزَهَرْ
هذا ليسَ زهواً
وليسَ مِني بـكِبَرْ
بل هو انبلاجُ فِكرٍ
ومسألةٌ ليـسَ فيها نَـظَرْ

سمــائي
روحٌ ومَطَـرْ
و عَيني ترنوا البرايـا
وتحملهم على خطو الدَهرْ
ليقولوا كانَ قضـاءاً
وكــانَ قدَرْ

عُمـري
خـطُ عجـائِبٍ
بين فَجرٍ وسَحَرْ
والناس من حولي
بينَ استقاءِ خبرٍ
وبحثٍ
ونَـظَرْ

يقولون أني
دُرةٌ مِنَ الدُررْ
ويقولون عني
أنني بحرُ رَواءٍ
تحكيـهِ الصُوَرْ
تناغمتْ شُطآنهُ
وعن رملِ أسرارِهِ
مــاانحسـرْ

ماتتْ بصـدريَّ
الأشجـانُ
وارتحلت بروحيَّ
الأوطـانُ
كـنجمٍ داعبهُ
سـرمَدُ الليلِ
فتعالى في ثُريـاهُ
وصَـغُرْ
حتى تلاشى في صفوهِ
وانتَحَـرْ

همسوا عني
فحاروا
وفي كُنهِ ذاتي
تاهوا
وفي خبايايَّ
ماتـوا
ومن بَقِـيّ منهم
صارَ مُعرضـاً
للخَطَـرْ
وليسَ بعيداً عن الوقوعِ
في الحُفَرْ

أمـا دروا أني
شمسُ الأكـوانِ
رقراقةٌ
في صفوي والمدى
عاليةٌ
في نُبلـيَّ
والصدى
ولمن حاولَ الارتحالَ بي
لسعُ اللهيبِ
و الردى
وما يكفيني
حتى يذُق سُكرَ الأمَّـرْ

أمـا دروا أني
قمرٌ في الدُجى
تهوي الشُهبَ بينَ يَدَيَّ
أمـامَ عَينَيَّ
وعلى مدِّ البَصـرْ
وإكسيرُ الحيـاةِ
مهما قالوا
في جَوايَّ
مـاانكسرْ

moon & sun

أنـا
أنا الشمسُ
وأنـا القَمَـرْ
------------------
مبروووووووووك التخرج الذائبة وولد عمران والجميع
ومبروك النجاح والانتقال لمرحلة جديده لـ مس جرين
ونبقى ننتظر النتيجة بصبرٍ قليل
" الله يستر ادعوا لي ابقى في الـ90 صادتني حالة تشاؤم "
أطيبُ المُنى
أنينُ الرُّوحْ

4/06/2007

- خيرُ الورى

"خيرُ الورى"

قالوا: رسولُ اللهِ، قـُلتُ :
خيرُ الورى، أطهرُ الأطهارِ


لــهُ خـفـقُ الفــؤادِ ومــا،
فـي الــرُّوحِ مِـنْ أشـعــــارِ

شــاءَ ربُّ العُـلا، أن كانَ
نورَ الدُجى، وهوى الأنظارِ

يا من تـُسائِلُ، إنهُ الهادي،
شـفـيـعُنا مِن أعتابِ النــــارِ

اصـطفـاهُ رَبُّ العِـزةِ، من
آلِ هاِشِـمَ، مَـنبـعُ الأقـمـارِ

أحـمدٌ، ولـستُ في وصفهِ
انتـهي، ودارُهُ أشـرفُ دارِ

فـَضَّـلـهُ المَولى خُـلُــقــاً،
صادِقُ الوعدِ، سَيّد الأخيارِ

سِراجُ المُجتبى نورٌ، بَدَدَ
للناسِ خطاياهم، و الأوزارِ

تـراتـيـلُ الهُـدى دامـتْ،
في آلِهِ المُنتجبينَ الأبـرارِ

بهـم اسـتقامَ الديـنُ ومـا
قامَ مجدٌ، للأشقياءِ الكُفـارِ

هـذا حبيبُ اللـهِ، مُحَـمَّـدٌ،
نـذيــرُ الخـلـقِ، المُـختـارِ

هـذا حـبـيـبُ اللــهِ، طــه،
ذِكرهُ عَبقٌ، كبديعِ الأزهـارِ

عَـليكَ صلاةُ اللـهِ مِـنـي،
يا صفـوةَ الخـالِقِ الجـبّارِ

و عليكَ صلواتُ اللهِ مِني،
مَـا برِأ لِساني لَـيلَ نـهارِ

أبا القاسِم هذا عِشقي،
وهذا العشقُ فيهِ إبحاري

على نهجِكَ أحيــا، وهذا
نـهجُ الأبـطالِ و الأحـرارِ

ليـتَ شِـعري فـيكَ، حُروفُ
عَـتــقٍ، فــي يــومِ القــرارِ



أنين الروح
كتبت في 24/3/2007
خالص الود،
وأعبق المنى والتحايــا،
ودمتم مُحمديو العشقٍ والهوى،

1/07/2007

- أطفال بلا طفولة .. وأطفالنا الكبار بلا قرار !

،لم يتجاوز الثانية عَشرة، قمحِيُّ البَشرة، بعينينِ جَمعَتا فيهما عُمقَ البحر
!هذا إن لم يكُن المحيط

،يرتدي خفينِ رياضيين، عركتهما الأجواء عركا، إلا أنهما، مازالا يحميانه
! لازالا يحتفظان بالرمق الأخير، ويُحافظان على براءة قدمية الصغيرتين

!بنطالهُ من الجينز السميك، ولا ألومه على ارتدائه لهُ في الصيف
،لأن صَيفهُم ليسَ سِوى ربيعٍ لطيف، و إن اعترتهُ بعض الهبات الحاره
. فهي تذوي بانقضاء النهار، وتستحيلُ إلى نسيمٍ عليل في جُنحِ الليل

أ خُيِّلَ لي أن جبينهُ يتلألأ ؟؟
!لا، لم أكن اتخيل
،لم يكن لِيُعير هذه الحبات الصغيرة أيّ اهتمام، فقد اعتادها كاهله الغض
.. و درج عليها مُنذُ فترة، وسأبيحُ لنفسي القول : بل و مُنذُ فترةٍ طويلة
! طويلةٍ جداً ! بنصف عُمرهِ رُبما

هاهو يمُط ذراعهُ أكثر، ويقف على أطراف أصابعه، فقامتهُ الصغيره لا تخولهُ
الوصول للطرف الآخر من مقدمة السيارة، أ يستدير للجانب الآخر ؟؟
أو أن التنظيف من هذا الجانب يكفي ؟
،في اعتقادي كان كافياً، إلا أنهُ، وبتفانٍ أكبر، دار حول مقدمة السيارة
. وقام بتنظيف الزجاج جيداً من الطرف الآخر
! يعمل بجد، يعمل، إنهُ يعمل ! دارت هذه الكلمات في رأسي بجنون
يعمل ؟؟ بهذه السن الصغيره
؟
,,
! ـ هه
أوتعتقدين أن الحياة تمنح الجميع كل مايريدون ؟؟
أتعتقدين أن الجميع يأخذون فرصهم في اللعب ؟؟
أتظنين أنني .. يوماً مـا .. سأسافر مِثلك ؟
أجبت ببلاهه ـ لازلت طفلاً ياصغيري ولاتعي ماتقول .. ستكبر ويوماً مـ
! قاطعني بشدة ـ طفوله
عن أي طفولةٍ تتحدثين ؟؟
من الطفل هُنا ؟
،، أنــا ؟؟ أم أنـتِ !؟؟

،أفقتُ من سرحاني به، خُيّلَ لي حينما استدار إلينا، أن عيناهُ خاطبتني، وأنني حقاً
! طفلةٌ أمامه ! أمام رجُلٍ صغير

صاحَ بنشاطٍ أكبر، بكلماتٍ لم أفهمها، ولكن في هكذا مواضع، فهي لن تكون
إلا
: تنظيف تنظيف ! من يريد أن ننظف له سيارته ؟؟
أشار لهُ سائق الأجرة التي نستقلها، بأن اقترب إلينا، فجاء مُسرعاً
حاملاً دلو الماء الثقيل بيد و قطعة القماش المبللة بيده الآخرى. كان سيبدأ
بالمسح لولا أن ناداه السائق الذي أخرجَ ـ بمرأىَ منا ـ حفنة من الأوراق
! النقدية و قام بدسها بسرعه في الجيب العلوي لقميصه

أ أخبركم حينها بما فعله ذلك الفتى ؟؟

! فعل مايفعله كُل إنسان له عزة نفس، كرامة، ضمير، و كبرياء
أعادَ النقود لصاحبنا الأخير الذي لم يكن ذاهلاً البتة. منحهُ ابتسامةَ
! رضـاً صادِقة، و ضعتُ أنـا بين لغة العيون التي ضجت بينهما

. أضائت الإشارة الحمراء، ومضى بقوةٍ وإرادة لدربٍ آخر، يُكمِلُ سَعيهُ فيه
،،

عثرتُ على هذه الصورة التي ابحتُ لنفسي التقاطها قبل عامين من الآن، عندما كنت
في زيارة إلى إيران عام 2005.
أججت بنفسي الكثير من المشاعر، وضَجَ
! بي حديثٌ أرغب بمشاطرتكم إياه

كثيراً ماتتكر مثل هذه المواقف العابرة في حياتنا، نتأثر بها، رُبمـا لثوانٍ، دقائق
. معدودة ثم مانلبث أن نعود لطبيعتنا

أ رأيتم صورة هذا الفتى ؟
سأبيح لنفسي التخيل بأنهُ يعمل ويدرس في آنٍ معاً، وسأكون سعيدةً جداً بتصور
.أنهُ يُكافح في سبيل دراسته كما هو يفعل في هذا الطريق الصعب


،أودُ لو يتأمل هذه الصورة، جميعُ المُتبرمون من الدراسة
،أودُ لو يتأمل هذه الصورة، كُل من أصابهُ اليأسُ والقنوط في لحظةٍ ما
! وصدقوني، الواقع أقسى بكثيرٍ مما ترونه فيها
! ماترونه جُزء، والباقي أكبر و أكثر بكثير مما قد نتخيل

نحنُ !؟
! أيـــــا نحنُ
ماذا نفعل ؟؟
أو لتصحيح السؤال : ماذا فعلنـا في هذه الحياة ؟؟ ماذا قدمنا لهـا ؟
وماذا سنفعل ؟؟

! أكرهُ كثيراً سماع أحدٍ ما يقول: اففففففف .. ملل
ملل ؟؟

أ تتخيلون معي كم سيارة قام بتنظيفها هذا الفتى ؟؟
أ تتخيلون معي كم مرةً تعرض فيها للخطر وهو يزاول هذه المهنه ؟؟
أ تتخيلون كم مرة تعرض فيها للضرب ؟؟ أو كاد يُعتدى عليه لولا رحمة الله ؟؟
ثم أ تتخيلون كم يجني في اليوم الواحد مع كل هذه الصعاب !؟؟
! ربما بضعةُ فلوس، تكادُ تسد جوعه هو واخواته لهذا اليوم ليس إلا
! ثم يعودُ في اليوم التالي ليبدأ من جديد، من الصفر
! قد يتغيّب عن المدرسة قهراً، لا هرباً من العلم، وقد يكثر غيابه، إلى أن يُفصلَ تماماً

ألا يعني هذا لكم شيئاً ؟
ألا يمس فيكم شيئاً .. ولو كان صغيراً جداً ؟

.في خاطري، بِضعُ كلماتٍ تتحفز أكثر
،النِعم حولنا كثيرة، قد لانعيها، وقد نسيء للخالق بتبرمنا وتأففنا وبهدرنا للوقت
فنحن نستطيع فعل الكثير بسواعدنا، نستطيع الهدم والبناء، وللأسف الشديد
أغلبنا لايستثمر شيئاً من فرصة، كثيرون في الإجازة القادمة سيسهرون
لوجه الفجر وسينامون لعز الظهيرة ـ هذا ان لم يكن الى المغرب ـ ثم سينهضون
!! من سباتهم قائلين : برد بـــــــــــرد ! مـــــــــلل ملل
: يحضرني الآن، قول إيليا أبو ماضي
" كم تشتكي وتقول أنكَ مُعدَمُ ***والأرضُ حَولَكَ والسما والأنجُمُ "
لم الملل ؟؟ لم الفراغ ؟ من وضعنا في فراغ ؟؟
أولسنا عُقلاء بما فيه الكفايةً لندرك ونقرر كيف نستثمر أواقتنا فيما نحب ؟؟
أولسنا مُحاطين بكل مانحتاج ونتمنى ؟؟


،في حين أن بالخارج، هُنالك أناس، لم يذوقوا طعم اللعب يوماً
ولم يكُن الفراش ملاذاَ مريحاً لهم، ولم يكن السقف حتى حامياً
! كفيلاً لهم لا في الأيام الممطره ولا المشمسه

ألا زلنا أطفالاً ؟
أطفالاً لاقرار لنا !؟
لانعرف كيف و أين نضع جهودنـا ؟
! نحتاج لأحد ليفكر عنا كيف سنقضي يومنا ان استثنينا قرار الأكل والنوم

كثيرة هي الشواهد الجبارة التي شقت طريقها في الحياة، ننظرها بإعجاب،
نتغنى بهذا الذي اكتشف وذاك الذي اخترع . نُقطة . ولكن (نحن) ؟
بم هم أحسن منا ؟؟
ما الذي يمتازون به عنــا ؟

.. أو أننــا .. استغرقنا في طفولتنا
ولم نعد نرغب الكبر أبداً !؟

،في حين، أن هنالك أطفالاً بالخارج، اُستنفِذت طفولتهم حتى قبل أن يدركوها
!دخلوا غمار الحياة، بإصرار و إرادة لإنجاز شيء ما
شتان بين الكفوف والسواعد المكافحه وبين الأخرى المُدللـه التي لم
! ترفع شيئاً ما طيلة عُمرهـا


أمـا آن الأوان بعد، لندرك حقيقة أنفسنا وماسنفعله في هذه الحياة ؟؟
أولم تدرك بعد ـ عزيزي القارئ ـ حتى قرائتك لأحرفي البسيطة هذه ..
لِم أنتَ في الحياة ؟؟
.. أولدت لتصرخ وتقول بعد 17 عاماً من الرفاه والدلال
!أولدت لتقول : ملل ! ماابي ادرس ! متملل ماابي العب خلوني بس انام؟؟

،أطلتُ كثيراً
أعلم، ولكن التعبير خانني، ولم استطع البوح بكل شيء بهذا القلم، فقط
أتمنى، أتمنى ونحنُ في أولى أيام هذا العام، أن نبدأ من جديد، بداية ملؤها
الإصرار والتفاؤل، فالحياة أكبر من سقطة واحده، وأعمق من زاوية الدمع
والأحزان، فلنبدأ معاً، ببسمة كبسمة ذلك الفتى، و بكلمة طيبة كذلك الرجل
،ولنترك الأنـا القديمة ورائنا، ولنكن شيئــاً في هذه الحياة
! وختاماً أقول
: لو كان الفقرُ رجُلاً لقتلته

كل التوفيق والمُنى،
أنين الروح

9/22/2006

- في خاطِري

في خاطِري،
في خاطِري حديثٌ يطول
أحارُ حتى .. من أين أبدأ !!؟
،،
! لِم .. لِم لا نُقّدِرُ الأشياء؟؟ و هي بين أيدينا
أ يجب أن نفقِدها حتى نتعلم الدرس جيداً ؟؟
،،
! لِم .. في بعض مواقِف الحياة .. لا نُحسِن التصرف
! في حين أنهُ كان بمقدورنا التصرف بعقلانية .. و مسؤلية وضميرٍ أكبر
،،
" ! ما بعد العداوة .. إلا المحبة "
! أؤمن و بقوة بهذا المثل
فكثيراً ما حصل معي أن لم استلطف البعض في بداية تعرفي
.. عليهم .. وما لبثتُ حتى .. توافقتُ معهُمْ
.. و سرى الوِدُ بيننا
غريب .. أليس كذلك ؟
،،
! أشياءُ غريبة .. و تفكيرٌ غريب يجولُ بِخاطِري
كهذه الخربشة التي وجدت لنفسها مكاناً في دفتري .. عندما
!.. كنت أدرس لاختبار الأحياء
كُل الود،
أنينُ الرُّوحْ

© جَمـيعُ الحُقوقْ مَحفوظة وذاتُ صاحِبة هذهِ المُدوِنة مَصونة لا تُمَسْ .

  © Blogger Template by Emporium Digital 2008

Back to TOP