11/20/2006

- و تَكبَــرُ فِيَّ .. الطُفــولة !

مساؤكم سُكر ! يوماً على صدرِ يومٍ،
يزهرُ عُمرٌ في عُمرِ عُمري ..!

و تَكبرُ فِيَّ الطفـولة ..!
،،
شُعورٌ مُفعمٌ بالحياة،
كلما تقدمت بنا الأيام، و نحنُ نحيا اللحظات بدقائقها و ثوانيها،

شُعورٌ رائعٌ،
عندما نُمضي أحلى سنين العُمر مع من نُحب،

بسجيتنا،

ببرائتنا،

بلا قيودٍ تَحّدُ من تلقائيتنا،

بلا خطوط تكتم كلماتنا و ضحكاتنا،

،،
لا أعلم كيف السبيل لوصف مابي،
سوى أنني، بدأت أشعُر بـ أبواب الكبر تُطل عليّ عن قُرب ..!
و مسؤولياتٌ تُضاف إلى عاتقي،
و كأنني أودع سن اللعب و الشقاوة !
إلى حيث اللارجعه !!

لكنني أؤمن،
و باقتناعٍ لا تشوبه ذرة شك،
أننـا .. جميعــاً .. مهما اختلفنا .. مهما كانت حياتنا ..
فإن بداخلنا طِفلٌ لايموت !
كُلٌ مِنا سيودع الطفولة ذات يوم،
إلا انها بنا،
معنا،
داخلنا،
تكبر فينــا !
و لا تموت !

هي الحُبّ،
هي الرُّوحْ،
هي عُمر العُمر .. !
فكيف بنـا .. نقتُلُها فينا ..؟؟
ياقارئاً حرفي،
لاتعبء بالذي مضى،
فرُبّ آتٍ يترُكَ أثراً حُلواً ذا صدى،
لا تمض في الحياة بلا حبة "سُكر" ،
فلن تستشعر حُلو الدُنيا بلا لمسةِ إبداع،
و لا تنسَ عِطر الـ " مرح "،
فهو الذي تزهر به حياتك ..!
،،
كلما كبرنا،
كلما حّنَ قلبنا إلى الصِغر.. !
" ذكرى "
لما كنت في صف السادس،

كانت لي ذكريات خاصه،

كان في برادتين قبال مدرستنا، وكنت اروح ويا صديقتي الى البراده

الأبعد، وكنا نشتري لنا حلاوة + كور مطاطيه !



يعني من النوع اللي لما يلمس الارض ينط بسرعه المهم، عاد خلال سنه كامله جمعنا 12 كره !

وظلت للحين عندي محتفظه فيها في صندوق للذكرى،

والسنه لما ادرس و اتملل ويضيق خلقي من كتب العلمي،

اطلع وحده منهم " وبالذات الخضرا "

والعب فيها على الطوفه !

عاد احين مره نسيت ودخلتها في مقلمتي ويوم وصلت المدرسه فتحتها وشفتها !

استااااااااانست !!

هني بدأ الـ real fun !

طلعتها وقطيتها على الارض في بداية الصف !

جان تنقز وتوصل لآخر الصف والبنات يتناقزون ويصارخون :

فـــــاااااااااااااااااااار فاااااااااااااااااااار فاااااااااااااااااااااار اخضر يطير !

ههههههههههههههههه تسدحت عليهم من الضحك !

وبعدين في الفسحه رحنا الملعب وقعدنا نلعب فيها ،

كانت لحظات ممتعه بالرغم من اني في نفس اليوم حصلت نتيجه 0.5 من 5

في تطبيق في الاحتمال والسبب درست درس طلع مو هو اللي فيه التطبيق !

و صج يعني .. هالحركات مو بس ترد فينا الرّوح والمرح ،

الا تحسن نفستنا وتخلينا نتفائل،

افكر ارد اخذها وياي الاسبوع الجاي عشان نلعب بها في الساحه !


شرايكم ؟؟

ملتقانا يتجدد،

بإذنه،

كل الود،

أنينُ الرُّوحْ

9/22/2006

- في خاطِري

في خاطِري،
في خاطِري حديثٌ يطول
أحارُ حتى .. من أين أبدأ !!؟
،،
! لِم .. لِم لا نُقّدِرُ الأشياء؟؟ و هي بين أيدينا
أ يجب أن نفقِدها حتى نتعلم الدرس جيداً ؟؟
،،
! لِم .. في بعض مواقِف الحياة .. لا نُحسِن التصرف
! في حين أنهُ كان بمقدورنا التصرف بعقلانية .. و مسؤلية وضميرٍ أكبر
،،
" ! ما بعد العداوة .. إلا المحبة "
! أؤمن و بقوة بهذا المثل
فكثيراً ما حصل معي أن لم استلطف البعض في بداية تعرفي
.. عليهم .. وما لبثتُ حتى .. توافقتُ معهُمْ
.. و سرى الوِدُ بيننا
غريب .. أليس كذلك ؟
،،
! أشياءُ غريبة .. و تفكيرٌ غريب يجولُ بِخاطِري
كهذه الخربشة التي وجدت لنفسها مكاناً في دفتري .. عندما
!.. كنت أدرس لاختبار الأحياء
كُل الود،
أنينُ الرُّوحْ

9/08/2006

- ! و نِصفُ القمرِ .. غِيابْ

Photobucket - Video and Image Hosting

عامانِ أيتُها الغالية، وحياتي مِن بعدِكِ لم تعُد كما هِيّ،،
عامان .. و لا يزالُ الذهولْ .. سيّدَ اللحظة !!
كيف.. ؟ كيف جرت الأيام و الأسابيع و الشهور جرياً ؟؟
لأعود دوماً،،
لذاتِ اليوم،، أرثيكِ،، و أرثيني،، علني أُخلِصُ نفسي من ذنبٍ عَلِقَ معي ،،
أنتِ ..!
أيـا أنتِ ..!!
.. وجهُ القمرِ أنتِ .. و نِصفُ القمرِ غِياب ..
كيف استحلتِ إلى ذكرى ..؟
كيف أصبحتِ حُلماً طويل المدى .. رافقني في صباي ..
وودعني على أعتاب الحياة !!
عامانِ و الروحُ من بعدِكِ .. غارِقةٌ في أنينِكْ !!
لم أكن أعلم .. ومن كان يعلم سواه ربُّ العالمين ..
أنني سأتوجعُ فُقدانكِ بصمتٍ ..
مُهيب ..
،،
أيا ليلة نِصفِ شعبان ..
نِصفُ قمركِ ..
غِيابْ !!
فارحميني،،
،،
اللحظةُ الأولى في تمامِ العام الثاني،،
وجعٌ دفين،،
أنينُ الرُّوحْ

© جَمـيعُ الحُقوقْ مَحفوظة وذاتُ صاحِبة هذهِ المُدوِنة مَصونة لا تُمَسْ .

  © Blogger Template by Emporium Digital 2008

Back to TOP