3/17/2007
3/05/2007
.:: فــــاطِمَة ::.
،لهُما قلبي و روحي
،و الزهرُ حولهما يُنثر
،تحت أقدامِهُما الجنةُ و أكثر
،يا من ملكتما الروح
،أنتما طيبُ الحياة
،بالعشق الأسمى مناديلي
.. فيكما أنا
---
أخبروها أن الرُّوحْ قد نُفِخَتْ فيها ! فدارت الدُنيـا من حولِها وتراقصتْ نجومها . أغلقت
! عينيها خوفاً من أن يكون حُلماً كاذِباً، ليسَ إلا. فأيقظها الفرحُ مُداعباً أن : هي قادمة
فأسبلت عينيها ببراءة، فقال لها : هيا ! تمني ماتريدين ! ماذا تنتظرين ؟؟
: ،وبالغبطة التي اعترتها، تزاحمت الأماني القديمة في خلدها
! حِـسٌ مُرهفٌ وبيـانْ، أريدُها شاعِرة
. ! لستُ أطمعُ بالكثير، واحدة تكفي لتجعلني أطالُ نجومَ الثريا بالجذل
(! أشتـاقُكِ جِــداً ! مُنذُ الآن ياحلوة )
كم و كم أسرها لون عُيون طبيبتها! فأحبت أن تكون بضعتها، ذات عينين
.بلون الشهد، كعيون والدها رُبمـا، أو أن يكون بها شيئاً من عيون خالها
( صغيرتي، متى ؟ متى املأ عينيّ بمرآكِ..؟ )
! وبعُمقِ الشوق الذي اعتراها، أدمنت السكريات بشراهةٍ أدهشتها هي نفسها
وهي التي كانت تهوى الاعتدال في الأطعمة!! إلا أن هذه الشقية الصغيرة، مارست
. سحرها عليها، مُنذُ الآن واللحظة، وحتى الأزل
(! أحببتُكِ، كما لم أحب أحداً في حياتي من قبل، يا حياتي )
و جــاءَ الميعـادْ، وعلا الضجيج و الصراخ، فضاعت الحياةُ في الحياة، و
" باللطف الخفيّ صَرختْ " فاطِمة
كُلُ يومٍ فيها، هو عُمرُ حنينٍ وحُبٍّ في حناياهم، وكُلُ عُمرٍ فيها يضُجُ مُعلِنـاً
.." فاطِمَة " ..
. اليومَ بُشراكِ، يا من حملتِها وهنــاً على وهنْ، ووضعتِها بفيضِ حُبٍّ ومهلْ
بُشراكِ فغداً، تُشعل الشمعة الثامنة عشرة، لتضيء بها عُمركِ الزاهر، بِكُلِ
! ماتمنيتِهِ يومــاً، ولتقول لكِ حينها : كُلُ عامٍ وأنتِ يا أمي، في حياتي أجملْ
،،
،، أنين الروح / فاطمة
بين العُمرين 4-5/3/2007
!خلاااص ياهوووووووووو دخلت الـ18
! باي باااااااااااااي 17
* ملاحظة وتحذير : اللي بياخذ صورتي هو حرامي !
فخلكم طيبين وحبوبين ولاتجيسونها !
category : Dr.ftoom ஐ~ at Monday, March 05, 2007 8 صدى
Labels: خواطر -, ذِكريــاتْ -, رعشَــة -
3/03/2007
- !..(2).. نـ ـبـ ـضـ ـي يــتـ ـبـ ـاطَــ ــأ
،أتنهدُ بعمق
،وأنثر سنين العُمر
،أضغطُ على الجرح
،أوقفُ النزف القديم
،وأحمل معي أقلامي، ألواني
،و كُل أمالي
،لارسم بيدي اليُمنى
،،خطوط الحُلمْ
،واُعلِمَ و بيدي اليُسرى
،،معالم العُمرْ
،اُعلِقُ الأماني السبع عشرة
،،على جدران الحنين
،وبما تبقى لي من نبض
،،أمضي
،و خافقي بين جوانحي
،،عُصفور
،في السويداء اِسمُكَ
،،محفور
، ينسلُ من الفؤادِ اختلاجي
،،يعتلُ العُمرُ باعتلالي
،يتوقف الزمان صمتاً
،،ويعتد لحدادي
.. نبضي
.. يـ ـتـ ـبـ ـاطَـ ـ ــأ
.. نـ ـبـ ـضـ ـي
.. يـ ـتـوقــف
!..يتوقف
،تجري أصابعي على لوحة المفاتيح في الوقت الضائع
،لتدون آخر أنفاس السابعة عشرة
،أودعها في صندوق العُمر
: و أفوضُ بها إلى الخلاق
،يـــــا رب مـا لمحنتي إلاًّك
َومــا بـقيـتُ واقفــاً لــولاك
إن لـم تمدني برحمةٍ، فلـن
َأقـــدر أن أقـــاوم الـهــلاك
،بي ضعفُ إنسانٍ وبي عيوبهُ
فــــأنت مــــا خلقتني مــلاكـا
،،
،و حينما تأتي لحظة انبثاقي
،ستقلبُ ساعتي الرملية
،حينها
،إن لم يتناثر بعضُ الرمل هُنا وهناك
! تأكدوا أنني .. سأعود
،مُوّدِعَةً عامها السابع عشر
،مُقاومةً لاكتئاب ماقبل الشيخوخه
! عفواً مابعد المراهقة
،كل الود، و أمد اللـه أعماركم بالطاعات، والخيرات
ملاحظة : ادري اغلبكم تملل من هالاسطوانة وبتقولون هذي جم مره
like so many friends we’ve lost along the way .. “
Mariah Carey,
One Sweet Day
!.. إلى لقاءٍ قريب
category : Dr.ftoom ஐ~ at Saturday, March 03, 2007
Labels: خواطر -, ذِكريــاتْ -, رعشَــة -
