:: مؤتمر المرأة المسلمة الأول في البحرين 2/1 ::
فوجئت يوم الأربعاء (11/7) عند استيقاظي من قيلولتي الطويلة ( بالاحرى
من سبات النهار الذي لايعوض شيئاً عن نوم ساعة واحده من الليل )
فوجئت بأمي تخبرني أن هنالك رسالةً في البريد باسمي .. وحينما قاموا بفتحها
:وجدوها بطاقة دعوة .. فـأخذت البطاقة وقرأت مابها، وكان مفادها
: يسر المجلس الإسلامي العلمائي أن يدعوكم لحضور )
مؤتمر المرأة المسلمة الأول في البحرين
" المرأة المسلمة وتحديات العصر .. الحجاب نموذجاً "
الموافق ليوم السبت 14/7/2007 – مأتم السنابس الجديد
تبدأ الفعاليات عند الـ8:30 صباحاً وتنتهي عند الـ3:30 عصراً
( "ورشة عمل متخصصة والدعوة خاصة "
لم اتسائل كثيراً بخصوص ماهية الموضوع وتفاصيله .. ولكن أكثر ماأثار
! استغرابي ودهشتي .. هو مصدر هذه الدعوة
فمن هذا الذي قد يقوم بتسجيل اسمي في هكذا فعالية ؟
!فأنا فرد حر ومستقلة .. لا أنتمي لأي جمعية أو أي رابطة ذات توجه محدد
..ولكن مكان هذه الندوة قد ذكرني بحدثِ العام الماضي
..والذي دعتني إليه جمعية أصدقاء الناشئة البحرينية في المكان ذاته
..بفارق أن الفعالية كانت ندوة بسيطة امتدت لما يقارب الساعة عن الشباب ومواكبة تطورات العصر
فعزوت أن مصدر هذه الدعوة من الطرف ذاته .. واحترت كثيراً في الذهاب
! فلا (ساعتي البيولوجية ) تسعفني .. ولا الرفقة لدي
!فبعد السؤال والتقصي عن الأمر .. لم أجد أي واحدة من صديقاتي أو حتى زميلاتي قد تلقت دعوة مماثلة
! فسلمت للأمر .. سأذهب وحدي إذن
ليلتها وكالمعتاد آويت لفراشي بعد صلاة الفجر .. ولم أنس ضبط منبه ساعتي
.. الذي يخونني في حين .. وينقذني في أحيان أخرى
!ولحسن حظي ان رأسي المُثقل بالأحلام قد استجاب لنداء المنبه
!ولكن بعد ساعه من رنينه ! أي قبل ابتداء المؤتمر بـ 10 دقائق
.. ارتديت ملابسي على عجل .. وأوصلتني أمي إلى مكان الانعقاد
.. لم يتسن لعقلي المُرهق من الاستيقاظ .. التفكير والتوقع فيمن قد أصادف أو ماقدر أراه هناك
..فكان أول مالفت انتباهي.. هو وجود فتيان الكشافة(أشبال) عند مدخل المأتم
! للارشاد .. والحراسة ربما
..وما إن وطأتُ عتبة المأتم حتى تلقتني إحدى العاملات في لجنة التنظيم
!ابرزت لها بطاقة الدعوة .. ولم تعثر على اسمي في اللائحة
!وهذا أول شيءٍ غريب
!قامت بتدوين اسمي .. فمضيت للداخل .. ولم يعثروا على اسمي هناك أيضاً
ياللأمر الغريب ! تدعونني باسمي الكامل ولعند باب بيتنا وعندما أحضر لاتعثرون على اسمي ؟
قاموا باعطائي ملف المؤتمر وأوراق العمل وقلم ..
مؤتمر المرأة المسلمة الأول في البحرين
" المرأة المسلمة وتحديات العصر .. الحجاب نموذجاً "
الموافق ليوم السبت 14/7/2007 – مأتم السنابس الجديد
تبدأ الفعاليات عند الـ8:30 صباحاً وتنتهي عند الـ3:30 عصراً
( "ورشة عمل متخصصة والدعوة خاصة "
لم اتسائل كثيراً بخصوص ماهية الموضوع وتفاصيله .. ولكن أكثر ماأثار
! استغرابي ودهشتي .. هو مصدر هذه الدعوة
فمن هذا الذي قد يقوم بتسجيل اسمي في هكذا فعالية ؟
!فأنا فرد حر ومستقلة .. لا أنتمي لأي جمعية أو أي رابطة ذات توجه محدد
..ولكن مكان هذه الندوة قد ذكرني بحدثِ العام الماضي
..والذي دعتني إليه جمعية أصدقاء الناشئة البحرينية في المكان ذاته
..بفارق أن الفعالية كانت ندوة بسيطة امتدت لما يقارب الساعة عن الشباب ومواكبة تطورات العصر
فعزوت أن مصدر هذه الدعوة من الطرف ذاته .. واحترت كثيراً في الذهاب
! فلا (ساعتي البيولوجية ) تسعفني .. ولا الرفقة لدي
!فبعد السؤال والتقصي عن الأمر .. لم أجد أي واحدة من صديقاتي أو حتى زميلاتي قد تلقت دعوة مماثلة
! فسلمت للأمر .. سأذهب وحدي إذن
ليلتها وكالمعتاد آويت لفراشي بعد صلاة الفجر .. ولم أنس ضبط منبه ساعتي
.. الذي يخونني في حين .. وينقذني في أحيان أخرى
!ولحسن حظي ان رأسي المُثقل بالأحلام قد استجاب لنداء المنبه
!ولكن بعد ساعه من رنينه ! أي قبل ابتداء المؤتمر بـ 10 دقائق
.. ارتديت ملابسي على عجل .. وأوصلتني أمي إلى مكان الانعقاد
.. لم يتسن لعقلي المُرهق من الاستيقاظ .. التفكير والتوقع فيمن قد أصادف أو ماقدر أراه هناك
..فكان أول مالفت انتباهي.. هو وجود فتيان الكشافة(أشبال) عند مدخل المأتم
! للارشاد .. والحراسة ربما
..وما إن وطأتُ عتبة المأتم حتى تلقتني إحدى العاملات في لجنة التنظيم
!ابرزت لها بطاقة الدعوة .. ولم تعثر على اسمي في اللائحة
!وهذا أول شيءٍ غريب
!قامت بتدوين اسمي .. فمضيت للداخل .. ولم يعثروا على اسمي هناك أيضاً
ياللأمر الغريب ! تدعونني باسمي الكامل ولعند باب بيتنا وعندما أحضر لاتعثرون على اسمي ؟
قاموا باعطائي ملف المؤتمر وأوراق العمل وقلم ..
ثم طلبوا مني الانتظار قليلاً ريثما يعثرون على اسمي ورقم الطاولة ـ التي ومن المفترض أن أكون
! جالسة بهاـ .. وفيما أنا أنتظر التفتُ أمامي فإذا بي أرى عمتي
تبادلنا السلام والتحايا وبعض الحديث عن المستقبل الموعود .. فإذا بهم يخطرونني بانني
!مع عمتي على الطاولة ذاتها .. سعدت لذلك .. على الأقل هنالك شخصٌ واحد أعرفه في هذا الحشد الهائل
.. الحضور قارب الـ 175 .. إن كان على كل طاولة 5 أشخاص مثل طاولتنا
!ومع طاقم العمل قد يربوا العدد إلى مـا يُناهز الـ 200 شخص
تنهدت في نفسي .. فبالرغم من وصولي متأخرة بعض الشيء .. إلا أنني
!وبحسب توقيتهم كنت مبكره !فلا شيء قد حدث ولم يكونوا قد بدأوا أي شيءٍ بعد
..عند الـ9 والربع تقريباً .. بدأوا بتلاوة آيات من الذكر الحكيم
..تلتها كلمة المجلس .. كانت الامور تسير إلى هذا الحد على مايرام
إلى أن حان موعد بدأ فلم المؤتمر .. والذي واجهوا بعض العقبات الفنية
في عرضه .. حتى استقر الامر وترافق الصوت مع الصورة .. والجدير بي
.. هنا .. الإشادة على هذا الفلم من الناحيتين .. الموضوعية والفنية
ورغم ان الوقت كان يجري على غير ماخُطط له .. إلا أن الفعاليات سارت على
..النحو الذي رتبوا إليه

.. كانت الورقة البحثية الأولى مُعنونة بـ قيم وحقوق المراة في الإسلام
ولا أخفي عليكم شعوري بالنعاس وتشتت الذهن حينما وصلت الـ د. رقية
!العلوان إلى منتصف ورقتها
لدرجة أن عمتي سألتني تحت أي بند هي تتحدث الآن ؟
!فلم أجبها لأنني أنا نفسي أضعت الطريق معها
وحينما قاربت على الانتهاء .. لفتت انتباهي النقاط الأخيرة .. فتيقظت
.. حواسي معها .. واخذت أدون بعض النقاط
:فخرجت بتلخيصٍ مكون من ثلاث كلمات وافية وشافية للورقة الاولى
1) المساواة 2) العدالة 3) الحرية
مناقشة الورقة الأولى كانت خجولة بعض الشيء وغير متعمقة ..
!أعتقد لأننا معشر النساء قد أصبنا بحالة (مافوق التشبع) في موضوع حقوق المرأة
كنت متحمسة للورقة الثانية : المرأة المسلمة وتحديات العصر .. الحجاب نموذجاً
لأنه وبحسب إطلالتي السريعه على النقاط التي سيتطرقون إليها تحت هذا
العنوان .. وجدت ان بعض هذه النقاط معاصرة ومن واقع الحياة .. إلا أن المؤتمر
! هذا بدأ بخذلاني فعلاً
! فقد تم إرجاء هذه النقاط وتقديم اخرى رتيبة عليها
دونت بعض النقاط لقتل الوقت ليس إلا .. وحينما آن موعد النقاط المؤجلة
!فوجئت بهم يختزلونها في 15 دقيقة فقط نظراً لضيق الوقت
أما المناقشة فكانت باردة نوعاً ما .. إلى أن تفجرت براكين غضبي عند المداخلة
! الأخيرة
المداخلة كانت من شابة .. في مثل عمري تقريباً أو أصغر بقليل ..
!كانت تشكو من الملل ! من كثرة الوقت والفراغ صيفـاً
! جالسة بهاـ .. وفيما أنا أنتظر التفتُ أمامي فإذا بي أرى عمتي
تبادلنا السلام والتحايا وبعض الحديث عن المستقبل الموعود .. فإذا بهم يخطرونني بانني
!مع عمتي على الطاولة ذاتها .. سعدت لذلك .. على الأقل هنالك شخصٌ واحد أعرفه في هذا الحشد الهائل
.. الحضور قارب الـ 175 .. إن كان على كل طاولة 5 أشخاص مثل طاولتنا
!ومع طاقم العمل قد يربوا العدد إلى مـا يُناهز الـ 200 شخص
تنهدت في نفسي .. فبالرغم من وصولي متأخرة بعض الشيء .. إلا أنني
!وبحسب توقيتهم كنت مبكره !فلا شيء قد حدث ولم يكونوا قد بدأوا أي شيءٍ بعد
..عند الـ9 والربع تقريباً .. بدأوا بتلاوة آيات من الذكر الحكيم
..تلتها كلمة المجلس .. كانت الامور تسير إلى هذا الحد على مايرام
إلى أن حان موعد بدأ فلم المؤتمر .. والذي واجهوا بعض العقبات الفنية
في عرضه .. حتى استقر الامر وترافق الصوت مع الصورة .. والجدير بي
.. هنا .. الإشادة على هذا الفلم من الناحيتين .. الموضوعية والفنية
ورغم ان الوقت كان يجري على غير ماخُطط له .. إلا أن الفعاليات سارت على
..النحو الذي رتبوا إليه
.. كانت الورقة البحثية الأولى مُعنونة بـ قيم وحقوق المراة في الإسلام
ولا أخفي عليكم شعوري بالنعاس وتشتت الذهن حينما وصلت الـ د. رقية
!العلوان إلى منتصف ورقتها
لدرجة أن عمتي سألتني تحت أي بند هي تتحدث الآن ؟
!فلم أجبها لأنني أنا نفسي أضعت الطريق معها
وحينما قاربت على الانتهاء .. لفتت انتباهي النقاط الأخيرة .. فتيقظت
.. حواسي معها .. واخذت أدون بعض النقاط
:فخرجت بتلخيصٍ مكون من ثلاث كلمات وافية وشافية للورقة الاولى
1) المساواة 2) العدالة 3) الحرية
مناقشة الورقة الأولى كانت خجولة بعض الشيء وغير متعمقة ..
!أعتقد لأننا معشر النساء قد أصبنا بحالة (مافوق التشبع) في موضوع حقوق المرأة
كنت متحمسة للورقة الثانية : المرأة المسلمة وتحديات العصر .. الحجاب نموذجاً
لأنه وبحسب إطلالتي السريعه على النقاط التي سيتطرقون إليها تحت هذا
العنوان .. وجدت ان بعض هذه النقاط معاصرة ومن واقع الحياة .. إلا أن المؤتمر
! هذا بدأ بخذلاني فعلاً
! فقد تم إرجاء هذه النقاط وتقديم اخرى رتيبة عليها
دونت بعض النقاط لقتل الوقت ليس إلا .. وحينما آن موعد النقاط المؤجلة
!فوجئت بهم يختزلونها في 15 دقيقة فقط نظراً لضيق الوقت
أما المناقشة فكانت باردة نوعاً ما .. إلى أن تفجرت براكين غضبي عند المداخلة
! الأخيرة
المداخلة كانت من شابة .. في مثل عمري تقريباً أو أصغر بقليل ..
!كانت تشكو من الملل ! من كثرة الوقت والفراغ صيفـاً
وتقول أننا (نحن) الشباب لدينا طاقات هائلة ولكن لااحد يستغلها أو
!(يستثمرها)
لنا ! لا أحد يمد لنا يده ويقول لنا ( افعلوا هذا وافعلوا ذاك )
! رغم أنها نطقت من الواقع .. إلا أن صيغة الجمع في حديثها استفزتني
! وفكرة أن يستثمر أحد ما لنا هذه الطاقات ضايقتني
!(واما افعلوا هذا وافعلوا ذاك فبلغتنا الدارجة أقولها : ( نرفزتني وبطت جبدي
لان كلاماً كهذا وبهذه الصيغة فإن دل على شيء .. فهو يدل على
اننا اتكاليون ومتقاعسون ونضع ايدينا على خدنا في انتظار ان يأتينا
! العمل ! على الاقل هذا انطباعي عن كلامها ووجهة نظري
!وهذا ماأرفضه تماماً
(باختصار : من وكلج يافلانة عشان تتكلمين بصيغة الجمع وتشملين الكل بهالكلام ؟ اذا تبين تتكلمين تكلمي عن نفسج وبس ! والسلام على من اتبع الهدى !)
:انجازاتي في الصيف الماضي كانت
انهاء كتاب الأيام باجزاءه الثلاثة لـ طه حسين
قراءة نصف ديوان بدر شاكر السياب
قراءة نصف ديوان إبراهيم العريض
إنهاء بعض المجموعات القصصية والروايات
(اكمال دفتر رسم كامل بانواع مختلفة من الرسم ( الكاريكاتير/بوتوريه
هذا دون ذكر دورة الـIELTS preparation course
!والتسوق والخروج هنا وهناك والتفرج على مئات الأفلام
:ما أريد الوصول إليه هو أن
! إلقاء اللوم على الآخرين لاينفع ! بل هو من شيمِ طيور النَّعَامْ
!وانتظار الأوامر من الآخرين أمرٌ لن يحصل وهو في الأساس أمرٌ أرفضهُ ـ أنا شخصياً ـ
.. فالوقت هو وقت كل فردٍ فينا .. واستغلاله واستثماره هو أمرٌ عائدٌ لنا
وكل شخص هو أدرى بميوله واهتماماته وهواياته .. وماكان لايستطيع عمله
!أيام الدراسة هو متاح أيام الإجازة
( بل وأستطيع تشبيه وقتنا بالشعر النامي فوق رؤسنا ( إذا مااستثنينا المصابين بالصلع
!فشعرنا هو شيءٌ خاص مُلكٌ لنا لا لغيرنا
..نحن نتحكم فيه .. نسرحه كيفما شئنا .. ونصففه بالتسريحه التي تناسبنا
لايهم إن كان على الـ
(fashion)
.. أم لا .. بل المهم أن يكون ملائماً ومريحاً لنا شخصياً
! ولتذهب آراء الآخرين إلى ـ الجحيم ..! ـ اقصد عفواً ..: بعرض الحائط
..قد يعارضني البعض بالقول أن واقعنا مختلف .. وانه تماما كما وصفته تلك الفتاة
ومع ذلك انا متشبثه برأيي .. وماهو واقعٌ هذه الأيام ليس سوى موجة تقاعس
! وخذلان وكسل ضربت هذه الفئة الهامة من المجتمع
تزول بالصحوة لا بتلقي الأوامر أو التعليمات المتشددة من أي جهة
وقد تتسائلون .. لماذا لم أقم بالرد عليها عوضاً عن الاحتراق مكاني وكل هذه
!الأفكار تجيش وتثور وتتفجر بصدري
:الجواب
- لقد انتهى الوقت !!
- ماذا ؟؟
- نعم !
!انتهى وقت المناقشة البـاردة التي لم تستمر أكثر من 15 دقيقة
( آخ يالقهر )
! بعد الصلاة ذهبت لمعرض الكاريكاتير الذي لم أكن اتوقعه بهذا المستوى الرائع
.. ومالفت انتباهي اكثر هو وجود فتاة شابة تكمل لوحة بالألوان الزيتية
.. أخذت اتأملها وهي تعمل لبرهه .. وفي معنى اللوحه التي كانت تقارب على الانتهاء
! ولوهلة .. تمنيت لو انهم أشركوني معها
!فهذا هو مكاني.. لا هناك حيث الجلوس على ذلك المقعد والاستماع لاشياء لاتمت للواقع بصلة
ألقيت نظرة على بعض الكتب الموجودة .. وحينما كانت تفصلني خطوات عن
..رواية (سيدات وآنسات)لخولة القزويني والتي ماإن لمحت غلافها حتى عزمت على اقتنائها
! فوجئت باحداهن تختطفها من على الرف
(هيه أنتِ! لا! أعيديها إنها النسخه الأخيرة الموجودة هنا ! انا أحق بها )
!هكذا ضج صوتي في خاطري
لملمت ظلي معي .. والقيت بالنظرة الأخيرة
!..على اللوحات .. وخرجت إلى حيث القاعة الرئيسية
كُنـا 5 .. وحينما عدت كانوا جميعهم قد ذهبوا ! عمتي وزميلتاها وأخرى
! لااعرفها .. وبقيتُ وحدي
.. تململتُ في جلستي .. نظرت لساعتي فإذا بها تقارب الـ12:27
.. وألقيت بنظرة خاطفة على البرنامج مره اخرى .. فلم يسعدني مارأيته
!إن كانت الأحداث ستجري كالورقتين السابقتين فأنا لا أريد البقاء
!تلفت يمنى ويسرى .. فإذا بي أرى البعض مثلي .. ينسحبون
.. من بقي هناك كانوا حقاً كثيرين بالمقارنة بالذين انسحبوا
فقلّبتُ الفكرة في رأسي من جديد .. وعزمت على الهرب والنفاذ بجلدي
!والعودة إلى المنزل
اتصلت بأمي وأتت لاصطحابي وهي تضحك وتتوقع مني هروباً خاطفاً
:كهذا ! وما إن رآني أبي حتى سألني وهو يبتسم على هروبي المفاجئ
كيف كان المؤتمر ؟
!( فهززت له رأسي بأن ( ما رأيته لم يعجبني
!وأترك لكم تخيل الحوار الذي دار بيني وبين والديَّ عن الجزء الذي حضرته من هذا المؤتمر

في الواقع .. لدي بعض الملاحظات والانتقادات على الجزء الذي حضرته
! .. والذي وإلى حد حضوري كان ( محاضرات ) ليس إلا
.. مثل هذه الفعاليات وبالأخص التي تستهدف المرأة تحتاج إلى لمسات خاصة
!لمسات الأيدي الشابة .. لا أن يُحتكر العمل فيها على الأمهات و العاملات وحدهن
فرُغم أن الجهد كان جباراً والصورة كانت جميلة .. إلا أنه كان بالامكان توظيف
أعمار أقل سناً وأقدر على تولي الأمور من الناحيتين التقنية والتقديم .. فبحسب
كلام الاستاذة صغرى فإنها كانت تنوي أن تعرض ورقتها بالـ داتا شو او بروجكتر
إلا أنهم لم يعرفوا كيف أو ان هنالك خللاً ما .. وهذا برأي مابعث نوعاً من
.. الرتابة على ورقتها
(فقد كان بالامكان التغلب على هذه النقطة اما بالتدريب المسبق (بروفا
!( .. او كما قلت سابقاً ( دعوها لنا ! نحن ابناء هذا الجيل التكنلوجي
.. نقطة اخرى مرتبطة بما سبق .. الدعوات التي وجهت خصيصاً لبعض الافراد
!حريٌّ بهم توزيعها او انتقاء الافراد بالتساوي
!أنا لم أرى كثيرات ممن هم بسني ! ربما في حدود الـ 10-17 لا أكثر
!في حين ان هذا الحشد الهائل كان سواده الاعظم لمن هن في عقدهن الثالث والرابع من العمر
فإن كانوا يريدون الخروج بالفائدة الأكبر وإلقاء الضوء على مثل هذه
!القضايا فيجب عليهم ان يشملوا الفئة الشابة ويشركوها في الرأي لا أن يهملوها
عموماً .. هنالك بعض النقاط التي أحب أن أشارطكم الرأي
.. والنقاش فيها .. سأرجئها للجزء الثاني من هذا الموضوع
: وسؤالي الأخير
لو كنتم مكاني .. ماذا كنتم ستفعلون ؟؟
أكنتم ستعودون ـ تهربون ـ مثلي ؟ أم ستبقون ؟؟
،خالص الود
! ولتذهب آراء الآخرين إلى ـ الجحيم ..! ـ اقصد عفواً ..: بعرض الحائط
..قد يعارضني البعض بالقول أن واقعنا مختلف .. وانه تماما كما وصفته تلك الفتاة
ومع ذلك انا متشبثه برأيي .. وماهو واقعٌ هذه الأيام ليس سوى موجة تقاعس
! وخذلان وكسل ضربت هذه الفئة الهامة من المجتمع
تزول بالصحوة لا بتلقي الأوامر أو التعليمات المتشددة من أي جهة
وقد تتسائلون .. لماذا لم أقم بالرد عليها عوضاً عن الاحتراق مكاني وكل هذه
!الأفكار تجيش وتثور وتتفجر بصدري
:الجواب
- لقد انتهى الوقت !!
- ماذا ؟؟
- نعم !
!انتهى وقت المناقشة البـاردة التي لم تستمر أكثر من 15 دقيقة
( آخ يالقهر )
! بعد الصلاة ذهبت لمعرض الكاريكاتير الذي لم أكن اتوقعه بهذا المستوى الرائع
.. ومالفت انتباهي اكثر هو وجود فتاة شابة تكمل لوحة بالألوان الزيتية
.. أخذت اتأملها وهي تعمل لبرهه .. وفي معنى اللوحه التي كانت تقارب على الانتهاء
! ولوهلة .. تمنيت لو انهم أشركوني معها
!فهذا هو مكاني.. لا هناك حيث الجلوس على ذلك المقعد والاستماع لاشياء لاتمت للواقع بصلة
ألقيت نظرة على بعض الكتب الموجودة .. وحينما كانت تفصلني خطوات عن
..رواية (سيدات وآنسات)لخولة القزويني والتي ماإن لمحت غلافها حتى عزمت على اقتنائها
! فوجئت باحداهن تختطفها من على الرف
(هيه أنتِ! لا! أعيديها إنها النسخه الأخيرة الموجودة هنا ! انا أحق بها )
!هكذا ضج صوتي في خاطري
لملمت ظلي معي .. والقيت بالنظرة الأخيرة
!..على اللوحات .. وخرجت إلى حيث القاعة الرئيسية
كُنـا 5 .. وحينما عدت كانوا جميعهم قد ذهبوا ! عمتي وزميلتاها وأخرى
! لااعرفها .. وبقيتُ وحدي
.. تململتُ في جلستي .. نظرت لساعتي فإذا بها تقارب الـ12:27
.. وألقيت بنظرة خاطفة على البرنامج مره اخرى .. فلم يسعدني مارأيته
!إن كانت الأحداث ستجري كالورقتين السابقتين فأنا لا أريد البقاء
!تلفت يمنى ويسرى .. فإذا بي أرى البعض مثلي .. ينسحبون
.. من بقي هناك كانوا حقاً كثيرين بالمقارنة بالذين انسحبوا
فقلّبتُ الفكرة في رأسي من جديد .. وعزمت على الهرب والنفاذ بجلدي
!والعودة إلى المنزل
اتصلت بأمي وأتت لاصطحابي وهي تضحك وتتوقع مني هروباً خاطفاً
:كهذا ! وما إن رآني أبي حتى سألني وهو يبتسم على هروبي المفاجئ
كيف كان المؤتمر ؟
!( فهززت له رأسي بأن ( ما رأيته لم يعجبني
!وأترك لكم تخيل الحوار الذي دار بيني وبين والديَّ عن الجزء الذي حضرته من هذا المؤتمر
في الواقع .. لدي بعض الملاحظات والانتقادات على الجزء الذي حضرته
! .. والذي وإلى حد حضوري كان ( محاضرات ) ليس إلا
.. مثل هذه الفعاليات وبالأخص التي تستهدف المرأة تحتاج إلى لمسات خاصة
!لمسات الأيدي الشابة .. لا أن يُحتكر العمل فيها على الأمهات و العاملات وحدهن
فرُغم أن الجهد كان جباراً والصورة كانت جميلة .. إلا أنه كان بالامكان توظيف
أعمار أقل سناً وأقدر على تولي الأمور من الناحيتين التقنية والتقديم .. فبحسب
كلام الاستاذة صغرى فإنها كانت تنوي أن تعرض ورقتها بالـ داتا شو او بروجكتر
إلا أنهم لم يعرفوا كيف أو ان هنالك خللاً ما .. وهذا برأي مابعث نوعاً من
.. الرتابة على ورقتها
(فقد كان بالامكان التغلب على هذه النقطة اما بالتدريب المسبق (بروفا
!( .. او كما قلت سابقاً ( دعوها لنا ! نحن ابناء هذا الجيل التكنلوجي
.. نقطة اخرى مرتبطة بما سبق .. الدعوات التي وجهت خصيصاً لبعض الافراد
!حريٌّ بهم توزيعها او انتقاء الافراد بالتساوي
!أنا لم أرى كثيرات ممن هم بسني ! ربما في حدود الـ 10-17 لا أكثر
!في حين ان هذا الحشد الهائل كان سواده الاعظم لمن هن في عقدهن الثالث والرابع من العمر
فإن كانوا يريدون الخروج بالفائدة الأكبر وإلقاء الضوء على مثل هذه
!القضايا فيجب عليهم ان يشملوا الفئة الشابة ويشركوها في الرأي لا أن يهملوها
عموماً .. هنالك بعض النقاط التي أحب أن أشارطكم الرأي
.. والنقاش فيها .. سأرجئها للجزء الثاني من هذا الموضوع
: وسؤالي الأخير
لو كنتم مكاني .. ماذا كنتم ستفعلون ؟؟
أكنتم ستعودون ـ تهربون ـ مثلي ؟ أم ستبقون ؟؟
،خالص الود
أنين الروح
