4/08/2008

..

لا طاقة لدي تكفي لصف الحروف والكلمات
بالكاد استطيع استراق النظرات لمدونتي ولاخر التعليقات
: وهذه هي أسبابي


my passion

.. رُغم أن بيدي حكة وحساسية مُلحة للحديث عن شيءٍ ما
! ساقاوم ذلك
وأقسم هذه المره عندما انتهي من فوضى الامتحانات انني
ساحتفل بتلك الـ
chocolate chipper
التي ارهقت مخيلتي وشهيتي ايام الامتحانات الثلاثة الماضية
بقي واحد
وبعد النتائج
! ستكون لي
تحذير : هذه الشهيه ستكون لي وحدي ! لن يلتهمها احد غيري
! حتى وان كانت طريقي الى السكري والسمنه وامراض القلب والشرايين والاورده
،،لذلك الحين
،تحياتي وقطع السُكر
د.فطوم

3/21/2008

.:: فـاطِمة 2 ::.

: إهداء
.. إلى التي جافاها النوم .. لأجلي
.. وسـامرت البدرَ والأنجُمَ السـاهِره .. لأجلي
.. إلى التي البستني .. أطعمتني .. وعلمتني

فلتعذري لي كل الفوضى والجلبة التي أحدثتها منذ يوميَّ الأول

اضغطي هُنــا
،،
إلى الذين لازالوا يذكرون الـ يومَ الخامِس في الشهرِ الثالت من كل عام
إلى الذين لازالوا يذكرون هذا اليوم بِكُلِ خير

محبتي ،،،
---
! ولازالتْ الحِكـاية .. مُستمرة
الجزء الأول : فاطمة 1
الجزء الثاني : فاطمة 2
----

،تُمسِكُ فاطِمة بالفرح بيديها الصغيرتين، تـُقلِبهُ، تضحكُ معه، تُلاعِبُهُ
. تـغافِلهُ، وتدُسهُ في جيوب بنطالها الصغير، وفي بسمةِ عينيهـا
. تجري نحوهما، وتلقي بمرحها الكبير معها، في قلبيهما

Photobucket
،كـانتْ تحب اللهو واللعب، وكانت تعشق الثرثرة وإحداث الجلبة والفوضى
: ربما لم تكن شقية بقدر باقي الأطفال، كـان الرادع لهذه البراءه
! أنتِ الأكبر ! كوني فتاة مطيعه وعاقله
. وهذه الاخيرة، كانت كفيلة بكبح جناح " الشيطنة " الخفية بداخلها

،ورغم ذلك، مارست هذه البريئة ألعابها واستكشاف الكون من حولها
! حتى وصلت للزهور، وخنقتْ أنفاسها بإحداها ذات يوم
،لا أستطيع أن أتخيل حتى اليوم، كيف تلونت ملامح الطبيب وهو يستمع للحكاية
ربما كان مدهوشاً، ربما كان حائراً، وربمـا أخرجها بملقطه، ثم ضحك
! كثيراً وهو يروي هذه الحادثة لابناءه في مساء اليوم نفسه

Photobucket

،تُودِعُ فاطمة سنينها الـ 18، لصندوق الحياة، وتمسكُ بخيط الـسنة الاخيرة
. لما قبل الـ عشرين

: هذا العام ليسَ كأي عام، ولتكن هذه العبارة
( ! مُطلقة التفسيـر )

: بأطيب المُنى والود، تبتسم فاطمة وتقول
! كُـلُ عامٍ يا أنا ونحنُ بخيـرْ
Photobucket
! وكُلُ عامٍ يا أمي وأنتِ في حياتي أجمل

كل الود،
كُتب في 4/5/6 مارس 2008
----
self comment :P :
Well .. I've learned a hard lesson from day one in my last teen year !
& believe me folks .. it's really amazing how destiny bring such
Things 4 us out of no where ;)
However .. am gonna repeat it till I really make :

I am surviver & am gonna make
;)

:P 3 كيكات مروا بيتنا هالشهر لكن مع الاسف ماصورت ولا وحده فيهم
نيال البكون مابتتحسرون على كيك الشوكولا
Photobucket
د.فطوم
مودعةً وحائرةً ولاعلم لها ..
متى تعود ؟؟
( يبدوا انني على مشارف الاستقالة من التدوين )!
another note :
اعذروا لي مزاجيتي و ضيق وقتي .. ساعود يوما ما للتعقيب على
ردودكم السابقة والحالية ان وجدت
:P

2/16/2008

تأملات في الباب الأوسط .. للحياة

.. لطالما تاملت في وجوه اقربائي
.. وكل من حولي من الذين تجاوزوا عقدهم الثالث من العمر
: ولطالما اثرتُ اندهاش أمي عند سؤالي إياها
كيف عاشوا كل هذه السنين ؟
كيف وصلوا لسن الثلاثين والخمسين والسبعين ؟
كيف تجاوزوها ؟ كيف يعبرون ؟
! كيف وكيف وملايين كيفٍ وكيف
" ما شاء الله "


.. ولازلتُ لازلتْ .. حتى هذه اللحظة .. اتأمل في معنى العمر الذي أحياه
.. أنظر للوراء .. للـ 18 سنة التي مضت من خط عمري
.. وماصنعت يداي فيها
!ولو كان الأمر بيدي .. لـبدأت باحتساب حياتي من 1999 فقط
لان ماقبلها ضبابي .. لا أشعر فيه .. لا أنكر وجوده ولكنه
! في اللاوعي من إدراكي
إذن عمري بدأ منذ9 سنين فقط ؟!؟

العام :
365 يوما
52 أسبوعا
12 شهرا
أوليس هذا بكثير ؟


الكثير من الوقت .. أين يذهب ؟
ماذا نفعل به ؟ ماذا نصنع في كل هذه السنين ؟
أنضيعها عبثاً في سياسة فاشلة ؟
أو تجارة خاسرة ؟
أو في محاولة إصلاح ماأفسده التيار مُنذُ عقودٍ طوال ؟
أم في التشبث بأملٍ قد وقد لايكون ؟؟


.. مايكون ولا يكون
.. في الكونِ سِرٌ مكنونْ
.. والسِرُ في عُمقِِ الوجودْ


الوجودْ
أنـا هنا
أنا أرى
أنا أسمع
أنا أتكلم
أنا أفعل
أنا أصنع
ماذا عنك أنت ؟


أنت؟
أيا أنتَ
وما أنت
وماتكون؟
من أين أتيت ؟
وإلى أي مُستقرٍ تُرسيكَ النجومْ ؟


النجوم
يخفتُ بريق بعضٍ مِنها
وتزداد أُخرى تألقاً


الأُلق
أن تزهر حين يذوي الآخرون


الآخرين
نقول أننا لانبالي بكلام الآخرين عنا
ولا برضاهم وسخطهم فينا
ولكننا ودون وعي
نختلق الأعذار ونبدأ بالتفكير والقلق


القلق
أن يكتوي خافقك وتُشل قواك
القاصرة عن التفكير
ترى الجانب المظلم للبدر
وتتغاضى عن ضياءه
تتحدث بسرعةٍ بالغة
تخفي بها خوفك
وتظهر بها حماقتك الخفية
تتذمر من كنه ذاتك وتبدأ بندب حظك العاثر
وتتناسى نِعمَ حالك
وبؤس غيرك من البشر


البشر
أنت وأنـا واحد
فلم تدعي أنكَ مخلوقٌ مُختلف ؟
!!وتكاد تصرخ كـ فرعون : أنا ربكم الأعلى ؟؟
بي كُل مابك
فلا تختل عليَّ بعلمٍ ما اوتيتَ مِنهُ إلا قليلا


قليل

هنالك بشر .. يتمثلون بعملاتٍ نادرة الوجود
نسعد بوجودهم .. ونتمنى قربهم
ونسعى للاحتفاظ بهم


الاحتفاط بهم
كان عندي كناري
اسميته "ايكو" نظراً لحجمه الصغير الذي ذكرني
نوعاً ما .. بتيوتا ايكو

Photobucket
Photobucket

أردت الاحتفاظ به إلى الأبد
ولكن
عدت من المدرسة ذات يوم .. وفوجئت بمناحة عظيمة
افتعلها اخي لاجل ايكو
إذ أن أبي .. قد قام باطلاق سراحه
نظراً لتفشي زوبعة انلفونزا الطيور آن ذاك
حزنت عليه .. كان كائناً صغيراً للغاية
ولكنه أنيسٌ جداً في ساعات السهر
حتى وان بقي صامتاً
لااذكر ماقلته .. الا انني مضيت لغرفتي الكائنة
في الأعلى
واغلقت الباب


الباب
للحياة 3 ابواب
اثنان لا اراديان
والاوسط بينهما هو من نصب قراراتنا
الباب الأول
الميلاد
الباب الثاني
الاختيار
الباب الثالث
الموت
وبالمناسبة .. لا احب الابواب الجامده والتقليديه
لذا
فهذا ما آل إليه حال بابي

Photobucket

الحياة من بابها الأوسط
تبدوا أكثر عمقاً
وأكثر قربا من بابها الاخير
اكثر وعياً وإدراكاً


تتزامن اولى خطواتي
مع شراء كتكوت جديد
وابتداء فصل دراسي جديد
ومع يوم الفالنتاين
ومع اقتراب ذكرى ميلادي
وللاولى تغطيه

Photobucket

وللثانية كُل العمر

وللثالثة صورة وكلمة

Photobucket

najway

وللرابعة كل لهفي

Photobucket

---

ويبقى الامل

Photobucket

كل الود،
د.فطوم

© جَمـيعُ الحُقوقْ مَحفوظة وذاتُ صاحِبة هذهِ المُدوِنة مَصونة لا تُمَسْ .

  © Blogger Template by Emporium Digital 2008

Back to TOP